الطيار المساعد المفقود قد يكون امرأة.. وتكتم أمريكي على تفاصيل الحادث
سيطرة أمريكية على سماء إيران وخسائر غير معلنة.. خبير يكشف تفاصيل عملية الإنقاذ الفاشلة
كشف خبير في الشئون الإسرائيلية عن وجود رؤية ضبابية لما يحدث في الحرب الحالية، مؤكداً أن عملية إنقاذ طيار أمريكي أسفرت عن خسائر غير معلنة في صفوف القوات الأمريكية، كما أظهرت سيطرة واشنطن على المجال الجوي الإيراني رغم وجود كمائن دفاعية خطيرة.
السيطرة الجوية الأمريكية والكمائن الإيرانية
أوضح الباحث أحمد فؤاد أنور أن العملية الأخيرة تثبت وجود سيطرة أمريكية فعلية على سماء إيران، حيث تتيح الثغرات في الدفاع الجوي الإيراني المتطور، والذي لا يغطي كامل المجال الجوي، إمكانية تنفيذ عمليات إبرار جوي وسيطرة حتى على الطيران المنخفض المستوى، وأضاف أن ما يتم اصطياده من طائرات أمريكية داخل الأجواء الإيرانية يتم من خلال كمائن محكمة وليس عبر مواجهات مباشرة في أغلب الأحيان.
خسائر غير مُعلنة ومقارنة تاريخية
أشار أنور إلى أن المتغير الكبير الذي لا يتم تصديره للإعلام هو وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية التي دخلت لإنقاذ الطيار، الذي يُحتمل أن يكون مساعد ملاح وقد يكون امرأة، مؤكداً أن عملية استخلاصه بعد 36 ساعة هي السبب المباشر وراء سقوط طائرتي نقل تابعتين للجيش الأمريكي، ووصف هذا المؤشر بأنه “غير جيد” ويذكر بعملية عام 1979 الفاشلة لإنقاذ الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران، والتي انتهت بتحطم مروحيات وتراجع أمريكي.
يُذكر أن الطيار الأمريكي كان مجهزاً بخوذة تحتوي على نظام تحديد موقع دقيق يمكنه من إرسال إحداثياته، مما يجعل تأخر عملية إنقاده لمدة 36 ساعة محل تساؤل حول التحديات اللوجستية والميدانية التي واجهتها القوات الأمريكية.
تأثيرات العملية على مسار الصراع
تكشف هذه الحادثة عن فجوة بين الرواية الأمريكية التي تصف العمليات بأنها “بطولية وسينمائية”، والواقع الميداني المعقد الذي يتضمن مخاطر حقيقية وخسائر، كما تعزز من حدة التكهنات حول القدرات الإيرانية في الدفاع عن مجالها الجوي عبر تكتيكات الكمائن، مقابل التفوق التقني الأمريكي في السيطرة الجوية، وقد تؤثر النتائج غير المعلنة لهذه العملية على حسابات المخاطر المستقبلية لواشنطن وتكتيكاتها في أي تصعيد محتمل.
التعليقات