ندوة بالقومي للسينما تناقش إرث يوسف شاهين السينمائي
# ندوة جديدة تستكشف إرث يوسف شاهين السينمائي.. ما الذي ستكشفه؟
تنظم جمعية “تنمية الإبداع السينمائي” ندوة متخصصة تستكشف عالم المخرج الراحل يوسف شاهين، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، حيث تهدف الندوة إلى تفكيك مكونات لغته البصرية الفريدة وتسليط الضوء على تأثيره الذي تجاوز السينما المصرية إلى العالمية، وتأتي هذه الفعالية في توقيت يشهد اهتماماً متجدداً بتراث السينما الكلاسيكية وروادها.
تفاصيل الفعالية والتوقيت
تُعقد الندوة في تمام الساعة الخامسة مساء يوم الإثنين الموافق 6 أبريل 2026، وذلك في مقر جمعية تنمية الإبداع السينمائي الكائن بمركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومي للسينما، ويأتي اختيار هذا التوقيت ليتيح الفرصة للجمهور المهتم والمتخصصين لحضور المناقشة في ساعة مبكرة من المساء.
المشاركون ومحاور النقاش
يشارك في الندوة نخبة من المتخصصين، حيث يقدم الدكتور ناجي فوزي، أستاذ النقد السينمائي، قراءة نقدية معمقة لأهم أعمال شاهين، مع التركيز على الابتكارات الفنية والأسلوب السردي المميز الذي طبع أفلامه، كما يستعرض المخرج السينمائي أشرف فايق عدداً من المشاهد البارزة من فيلموغرافيا شاهين، لتحليل لغة الصورة والحركة والإضاءة والرموز السينمائية التي استخدمها لإيصال رسائله الفنية والاجتماعية.
يعد يوسف شاهين أحد أبرز المخرجين العرب الذين نجحوا في خلق مزيج سينمائي فريد، جمع بين التعاطف مع القضايا الاجتماعية والسياسية وبين الشكل الفني الطليعي، مما جعل أفلامه مثل “إسكندرية ليه” و”المصير” محط دراسة ونقاش مستمرين داخل الأوساط الأكاديمية والنقدية.
أهداف الندوة والرؤية الفنية
تندرج الندوة ضمن سلسلة جهود جمعية تنمية الإبداع السينمائي لتسليط الضوء على إرث رواد السينما المصرية، واستكشاف مساهماتهم الحاسمة في تشكيل لغة سينمائية عربية متميزة أثرت بدورها على المشهد الفني الأوسع، وتركز المناقشة على أعمال شاهين كنموذج للسينما التي تتجاوز الترفيه إلى طرح الأسئلة الجوهرية والبحث عن هوية بصرية معاصرة.
التأثير المتوقع على المشهد الثقافي
من المتوقع أن تساهم هذه الندوة في إعادة إحياء النقاش حول أهمية الأرشيف السينمائي ودراسة تراث المبدعين، خاصة للأجيال الجديدة من صانعي الأفلام والدارسين، حيث تقدم تحليلاً تطبيقياً يمكن الاستفادة منه في فهم آليات صناعة السينما ذات المضامين العميقة، كما تعزز من دور المؤسسات الثقافية في حفظ الذاكرة الفنية وتقديمها بمنظور نقدي معاصر.
لماذا يظل شاهين محوراً للنقاش؟
تعيد الندوة التأكيد على استمرارية صلة الجمهور والنقاد بأعمال يوسف شاهين، ليس فقط لقيمتها التاريخية، بل لقدرتها الاستثنائية على النفاذ إلى الواقع المعقد وتقديمه عبر استعارات سينمائية خلاقة، إن دراسة أسلوبه تفتح الباب لفهم أعمق لإمكانيات السينما كفن قادر على الجمع بين الشعبوية والطليعية، بين الحكاية المحلية والرسالة الإنسانية العالمية.
التعليقات