جامعة مطروح تشارك في ملتقى الحضارات بالمنيا
وصف المقال
جامعة مطروح تشارك بوفد طلابي وافد في ملتقى “الحضارات” بالمنيا، في خطوة لتعزيز التبادل الثقافي ودعم استراتيجية تدويل التعليم العالي والسياحة في مصر.
شاركت جامعة مطروح بوفد من طلابها الوافدين في فعاليات “ملتقى الحضارات” الذي استضافته جامعة المنيا، في خطوة عملية لتعزيز الاندماج الثقافي للطلاب الدوليين ودعم رؤية مصر كوجهة تعليمية وسياحية جاذبة على الخريطة العالمية.
اندماج الطلاب الوافدين في قلب الاستراتيجية
أكد الدكتور عمرو المصري، القائم بأعمال رئيس جامعة مطروح، أن هذه المشاركة تعكس حرص الجامعة على دمج الطلاب الوافدين في الفعاليات الدولية، مما يسهم في تنمية خبراتهم وتوسيع مداركهم، كما أنها تدعم جهود الدولة في الترويج لمصر كوجهة متميزة للتعليم والسياحة، وأشار إلى أن الجامعة تولي أولوية كبيرة لتعزيز الأنشطة التي تبرز التنوع الثقافي وتدعم الحوار بين الشعوب.
إشراف أكاديمي ومشاركة فعالة
أشرف على الوفد المشارك الدكتورة ياسمين أشرف، المدرس بكلية السياحة والفنادق، والأستاذ أحمد الدهمة، المعيد بالكلية، وشارك الطلاب في سلسلة من الفعاليات الثقافية والعلمية المتنوعة التي يتضمنها الملتقى، والذي ضم طلاباً من مختلف الجنسيات حول العالم.
يأتي هذا الملتقى في إطار توجه الدولة الأوسع نحو تعزيز التبادل الثقافي والترويج السياحي والتعليمي، حيث تشجع الجامعات المصرية على مثل هذه الفعاليات لتعزيز الانفتاح وبناء جسور التواصل.
تأهيل عملي لسوق العمل العالمي
من جانبها، أوضحت الدكتورة لمياء مصطفى، عميد كلية السياحة والفنادق ومدير إدارة الوافدين، أن مشاركة طلاب الكلية تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات العملية والتعرف على ثقافات متنوعة، وهو ما يتوافق مع طبيعة تخصصاتهم في مجال السياحة والضيافة، مما يسهم بشكل مباشر في تأهيلهم لسوق العمل المحلي والدولي، وأكدت أن الكلية تحرص على إعداد طلاب قادرين على التفاعل بفعالية مع مختلف الثقافات.
تعزيز مكانة الجامعة العالمية
تأتي مشاركة جامعة مطروح تماشياً مع استراتيجيتها لدعم ملف تدويل التعليم العالي، وحرصها على توفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب الوافدين، حيث تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية منفتحة على العالم، وتسهم في بناء جسور التواصل الثقافي من خلال الأنشطة الطلابية المتنوعة.
تأثير المشاركة على مستقبل الطلاب والجامعة
تُمثل هذه المشاركة خطوة عملية نحو تعزيز المهارات الشخصية والثقافية للطلاب الوافدين، مما يزيد من قدراتهم التنافسية في سوق العمل العالمي، خاصة في مجالات السياحة والخدمات، كما تعزز من صورة الجامعة كحاضنة للتنوع الثقافي، مما قد يجذب مزيداً من الطلاب الدوليين، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والتبادل الحضاري.
التعليقات