إيران تؤكد: مخزون الصواريخ يكفي لسنوات من المواجهات
إيران تؤكد: مخزون الصواريخ يكفي لسنوات طويلة من الحرب
أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تعاني من أي نقص في الصواريخ أو المواد الاستراتيجية حتى لو امتدت الصراعات في المنطقة لسنوات، جاء ذلك في تصريحات تزامنت مع تقديرات إسرائيلية تشير إلى امتلاك إيران أكثر من ألف صارخ قادر على الوصول لأراضيها، مما يسلط الضوء على حالة التأهب العسكري المتصاعد.
تصريحات مسؤول الأمن القومي الإيراني
صرح علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي، بأن الجيش الإيراني لن يواجه أي عجز في مخزون الصواريخ حتى في سيناريو حرب طويلة الأمد، وأضاف بروجردي في تصريحات نقلتها قناة الميادين أن العدو قد “اصطدم بالقدرات الدفاعية” لإيران وتعرض للهزيمة على الرغم من امتلاكه أسلحة حديثة.
التقديرات الإسرائيلية للمخزون الصاروخي
من جهة أخرى، قدرت مصادر عسكرية إسرائيلية، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية مطلع الأسبوع، أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من 1000 صاروخ بعيد المدى قادر على الوصول إلى إسرائيل، كما تشير التقديرات نفسها إلى أن ترسانة حزب الله في لبنان تضم ما يصل إلى 10 آلاف صاروخ قصير المدى.
تأتي هذه التصريحات والتقديرات المتبادلة في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، حيث تتبادل إيران وإسرائيل التهديدات والتحذيرات العلنية بشكل متكرر منذ أشهر، مع استمرار العمليات العسكرية في غزة والاشتباكات على الحدود اللبنانية.
تأثير التصريحات على موازين القوى
تسعى التصريحات الإيرانية إلى إرسال رسالة طمأنة داخلية وردع خارجي، تؤكد من خلالها على قدرتها على الصمود في صراع استنزاف طويل، بينما تبدو التقديرات الإسرائيلية محاولة لتقديم صورة للرأي العام عن حجم التهديد الذي تواجهه، مما قد يستخدم لتبرير أي تحركات عسكرية أو دبلوماسية مستقبلية.
ماذا تعني هذه القدرات لاستقرار المنطقة؟
تكشف هذه التصريحات المتبادلة عن حالة من سباق التسلح والاستعداد للحرب على الجبهة الإيرانية-الإسرائيلية، حيث تحاول كل طرف تعظيم قدراته الردعية، وفي الوقت نفسه، فإن التأكيد على المخزون الصاروخي الكافي لسنوات يشير إلى أن أي تصعيد عسكري قد يتحول بسرعة إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة للجميع، مع تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والملاحة الدولية في الخليج العربي.
التعليقات