وزير خارجية العراق: استهداف إيران عبر قواعد المنطقة “غير مقبول

admin

وزير خارجية إيران ورئيس وزراء قطر يبحثان تداعيات الهجوم الأمريكي الإسرائيلي

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال هاتفي، تطورات المنطقة وتداعيات الهجوم العسكري الأخير، حيث أكد الجانب القطري رفضه لاستخدام القوة، بينما حمّل طهران المسؤولية بالكامل لواشنطن وتل أبيب، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق منذ أشهر.

موقف قطر: رفض القوة والدعوة لوقف فوري للحرب

أشار رئيس الوزراء القطري خلال المحادثة إلى الموقف المبدئي لبلاده الرافض لاستخدام القوة، وضرورة احترام السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية، مؤكداً وجوب الوقف الفوري للحرب وعودة الاستقرار والأمن إلى المنطقة، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء.

إيران تعلن مسؤولية أمريكا وإسرائيل وتستعرض “جرائم الحرب”

من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الوضع الراهن ناتج حصراً عن الهجوم العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران، واستعرض ما وصفه بـ “الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني”، معتبراً أن الهجمات طالت منشآت مدنية حيوية.

وصرح عراقجي بأن جرائم الحرب الشنيعة، ولاسيما الهجمات على المدارس والجامعات والمستشفيات والبنى التحتية الصناعية والمنشآت النووية، يجب أن تُعرض للمحاكمة والمعاقبة أمام المحاكم المحلية والمراجع الدولية.

يأتي هذا الاتصال في سياق تصعيد عسكري إقليمي متبادل، حيث تتعرض دول الخليج والأردن منذ أواخر فبراير الماضي لهجمات بمسيّرات وصواريخ إيرانية ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وفق بيانات رسمية، فيما تتهم طهران واشنطن باستغلال قواعدها في المنطقة لشن هجمات ضدها.

إيران تتهم أمريكا باستغلال القواعد وتحث على “سلام داخلي”

استعرض عراقجي خلال الاتصال ما وصفه باستغلال أمريكا لقواعدها وأصولها العسكرية في دول المنطقة لشن هجمات ضد إيران، مشيراً إلى الالتزام القانوني الدولي الواقع على عاتق جميع الحكومات لمنع استخدام أراضيها لشن هجوم على دول ثالثة، وأعرب عن أمله في أن تتحرك دول المنطقة نحو تحقيق سلام وأمن جماعي “منبعث من الداخل”.

تأثير المحادثة على ديناميكيات المنطقة

تسلط هذه المحادثة الضوء على محاولة قطر، بوصفها وسيطاً إقليمياً معروفاً، الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف في وقت تشتد فيه التوترات، بينما تؤكد إيران من خلالها على سرديتها التي تضع اللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في التصعيد الحالي، وتعيد التأكيد على حقها في الدفاع عن سيادتها، مما يشير إلى استمرار حالة الجمود وتباين المواقف حول جذور الأزمة وسبل حلها.

يبدو أن الاتصال الهاتفي بين الدوحة وطهران يعكس محاولة لاحتواء التداعيات الإقليمية للجولة الأخيرة من المواجهات، مع التركيز على الدبلوماسية الوقائية لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، حيث تبقى قطر واحدة من القنوات القليلة العاملة بين إيران والعالم العربي في هذه المرحلة الدقيقة.

خلفية التصعيد المستمر منذ فبراير

تشهد المنطقة تصعيداً متصاعداً منذ 28 فبراير الماضي، حيث تتعرض دول الخليج والأردن لهجمات بمسيّرات وصواريخ إيرانية ألحقت أضراراً بمطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومبانٍ مدنية، وفق بيانات رسمية، وقد حذرت الدول المتضررة من عواقب وخيمة في ضوء استمرار ما وصفته بانتهاكات إيران للسيادة ومبادئ القانون الدولي.

الأسئلة الشائعة

ما هو موقف قطر من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران؟
أكد الجانب القطري رفضه المبدئي لاستخدام القوة، ودعا إلى احترام السيادة الإيرانية والوقف الفوري للحرب لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
كيف عللت إيران أسباب التصعيد الحالي؟
حمّلت إيران المسؤولية بالكامل على الولايات المتحدة وإسرائيل، واصفة الهجوم بأنه سبب الوضع الراهن، واتهمتهما بارتكاب جرائم حرب ضد منشآت مدنية إيرانية.
ما هي التهم التي وجهتها إيران لأمريكا فيما يتعلق بدول المنطقة؟
اتهمت إيران الولايات المتحدة باستغلال قواعدها العسكرية في دول المنطقة لشن هجمات ضدها، مؤكدة على الالتزام القانوني لمنع استخدام الأراضي للاعتداء على دول أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *