حماس: اقتحام بن غفير للأقصى خطوة لفرض السيادة اليهودية
اقتحام بن غفير للأقصى: حماس تحذر من “أخطر نهج” لتفريغ المسجد
وصفت حركة حماس اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى، الإثنين، بأنه “إمعان في الصلف” وترجمة لسياسة التهويد الممنهجة، وذلك وسط إغلاق للمسجد لليوم الـ38 على التوالي وتصاعد الدعوات الاستيطانية لمزيد من الاقتحامات، مما يضع المنطقة على حافة تصعيد جديد.
تحذير من سياسة ممنهجة لتفريغ الأقصى
قال القيادي في حماس عبد الرحمن شديد إن الاقتحام يمثل “نهجاً احتلالياً منظمًا هو الأخطر” بحق المسجد الأقصى، بهدف تفريغه وتركه فريسة لاعتداءات المستوطنين المتكررة، ودعا في تصريحات صحفية إلى تجاوز مواقف التنديد الخجولة والتحرك الفعلي نصرة للمسجد.
يأتي هذا الاقتحام في سياق سياسة تصعيدية واضحة، حيث نفذ بن غفير وحده نحو 14 اقتحاماً للمسجد الأقصى منذ توليه منصبه وزيراً للأمن القومي في حكومة اليمين المتطرف نهاية عام 2026، مما يعكس سعياً لفرض واقع جديد في المكان.
دعوة للنفير والمواجهة
حثّ شديد الفلسطينيين على توسيع حالة النفير والمواجهة أمام إجراءات الإغلاق، وبذل كل جهد للتصدي لمحاولات “تدنيس وتهويد” المسجد الأقصى، مؤكداً أنهم في “حالة اشتباك مفتوح” دفاعاً عن المقدسات مهما بلغت التضحيات.
تفاصيل الاقتحام والإجراءات المصاحبة
اقتحم بن غفير باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول داخلها وصولاً إلى باب السلسلة تحت حماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وتزامن الحدث مع تصاعد الدعوات من الجماعات الاستيطانية لتكثيف الاقتحامات، واستعدادات لفتح حائط البراق أمام المستوطنين لأداء طقوس تسمى “صلاة بركة الكهنة”.
تأثيرات متوقعة وتصعيد محتمل
يشكل هذا التطور استفزازاً مباشراً لمشاعر الملايين من المسلمين ويهدد بإشعال موجة جديدة من العنف، حيث تعتبر القدس والأقصى خطاً أحمر للفلسطينيين والعالم الإسلامي، وقد تؤدي هذه السياسة التصعيدية إلى تقويض أي هدنة محتملة وتعميق حالة الاحتقان، مما يدفع المنطقة نحو مواجهات أوسع يصعب احتواء تداعياتها السياسية والأمنية.
التعليقات