ترامب: إيران مستعدة للتوصل لاتفاق نووي ويحذر من استهداف منشآت الطاقة

admin

ترامب يكشف لنتنياهو: الشرق الأوسط كان سيدمر لولا العملية ضد إيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ومناطق واسعة في الشرق الأوسط كانت ستواجه الدمار لولا تنفيذ العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مؤكدًا أن اغتيال قاسم سليماني وإلغاء الاتفاق النووي غيّرا المعادلة بشكل جذري، كما هدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية وإعادتها “للعصر الحجري” إذا لم تستجب لمطالب واشنطن.

تغيير مسار المواجهة

قال ترامب خلال مؤتمر صحفي إن الوضع الحالي كان سيبدو مختلفًا تمامًا لو بقي قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني على قيد الحياة، موضحًا أن قراره السابق بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران ثم اغتيال سليماني هو ما غيّر مسار المواجهة مع طهران، وأضاف: “لو كان سليماني لا يزال حيًا، لكنا نتعامل الآن مع إيران مختلفة تمامًا”.

تهديد صريح بضرب البنية التحتية

أكد الرئيس الأمريكي أنه يأمل ألا تضطر الولايات المتحدة إلى قصف منشآت الطاقة الإيرانية، لكنه شدد على أن هذا الخيار الاستراتيجي لا يزال مطروحًا على الطاولة إذا لم تستجب طهران للإنذارات، وقال إن إدارته منحت إيران يومًا إضافيًا قبل انتهاء المهلة المحددة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، محذرًا: “بعد انتهاء المهلة، لن يبقى لدى الإيرانيين جسور ولا منشآت طاقة، وسيعودون إلى العصر الحجري”.

يأتي تصعيد ترامب اللفظي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق منذ اغتيال سليماني في بداية 2020، والذي اعتبرته إيران ضربة كبيرة لهيبتها العسكرية وأدى إلى موجة من الردود الانتقامية، فيما يمثل تهديد البنية التحتية النفطية نقلة نوعية في سلم التصعيد.

مفاوضات خلف الكواليس

من جهة أخرى، أشار ترامب إلى أن الجانب الإيراني يبدو “مستعدًا ونشطًا” ويرغب في التوصل إلى اتفاق يخفف الأزمة، لكنه أوضح أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل تتعلق بوقف إطلاق النار أو أي تفاهمات محتملة في الوقت الراهن، مؤكدًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة خلف الكواليس وبصورة مكثفة.

التهديد الأمريكي المباشر باستهداف البنية التحتية الحيوية لإيران يمثل أداة ضغط غير مسبوقة تهدف إلى إجبار طهران على التراجع في أقصر وقت ممكن، حيث أن تدمير منشآت الطاقة سيشل الاقتصاد الإيراني ويعمق الأزمة الداخلية، مما يضع القيادة في طهران أمام خيارين صعبين: الاستجابة للمطالب أو مواجهة عواقب كارثية.

تأثير التصريحات على استقرار المنطقة

تصريحات ترامب تزيد من حدة التوقعات بسيناريوهات تصعيدية واسعة في المنطقة، حيث أن تهديد منشآت الطاقة الحيوية يقترب من الخط الأحمر الإيراني وقد يستدعي ردًا عسكريًا لا يمكن احتواء تبعاته، كما أن الإشارة إلى المفاوضات السرية تترك هامشًا ضئيلًا للأمل في حل دبلوماسي، لكن التوقيت الحرج والإنذارات القصيرة ترفع من احتمالية الدخول في مواجهة مفتوحة ذات عواقب إقليمية وعالمية غير محسوبة.

الأسئلة الشائعة

ما الذي ادعى ترامب أنه منع دمار الشرق الأوسط؟
ادعى ترامب أن العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وتحديداً اغتيال قاسم سليماني وإلغاء الاتفاق النووي، هي التي منعت دمار إسرائيل ومناطق واسعة في الشرق الأوسط.
ما هو التهديد الذي وجهه ترامب لإيران؟
هدد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية وإعادتها "للعصر الحجري" إذا لم تستجب طهران لمطالب واشنطن، مؤكداً أن هذا الخيار الاستراتيجي لا يزال مطروحاً.
هل هناك مفاوضات جارية بين واشنطن وطهران؟
نعم، أشار ترامب إلى أن مفاوضات مكثفة تجري خلف الكواليس، وأن الجانب الإيراني يبدو مستعداً ونشطاً للتوصل إلى اتفاق يخفف الأزمة، لكنه لم يكشف عن تفاصيل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *