رئيس جامعة كفر الشيخ يزور كنيسة القديسة دميانة لتهنئة الأقباط بعيد القيامة
وصف الخبر
زيارة رئيس جامعة كفر الشيخ لكنيسة القديسة دميانة لتقديم التهنئة بعيد القيامة وشم النسيم، بحضور محافظ المحافظة وقيادات دينية ومدنية، في خطوة تؤكد على قيم الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي.
في خطوة رمزية تعزز قيم التعايش، زار الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، كنيسة القديسة دميانة لتقديم التهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم، وذلك بحضور محافظ المحافظة وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية، حيث أشاد بالدور الوطني للكنيسة في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي.
تفاصيل الزيارة والوفد المرافق
قام رئيس الجامعة بزيارة الكنيسة يوم الثلاثاء، وقدم التهنئة لنيافة الأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، والقمص بطرس بطرس بسطوروس وكيل عام المطرانية، وجاءت الزيارة بحضور المهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ، والدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، والدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والأمنية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
تأكيد على الوحدة الوطنية
أعرب الدكتور يحيى عيد خلال الزيارة عن تهانيه لكافة أبناء الشعب المصري، داعياً أن تعود المناسبات بالخير على البلاد، كما أشاد بالدور الوطني لكنيسة القديسة دميانة في دعم التماسك المجتمعي، مؤكداً أن مثل هذه المناسبات تمثل فرصة حقيقية لتعزيز قيم المحبة والتسامح بين جميع أطياف المجتمع.
تأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من المبادرات المجتمعية التي تشهدها المحافظة، والتي تهدف إلى ترسيخ مبدأ المواطنة وتعزيز الحوار بين مختلف مكونات المجتمع، حيث تشكل الأعياد الدينية مناسبات مهمة لإبراز عمق الروابط الإنسانية المشتركة.
رؤية لتعزيز التماسك الاجتماعي
أكد رئيس جامعة كفر الشيخ أن المصريين يشكلون نسيجاً واحداً يجمعهم هدف مشترك يتمثل في بناء دولة قوية ومستقرة، مشيراً إلى أن الأعياد الدينية للمسلمين والمسيحيين على حد سواء هي مناسبات وطنية بامتياز تعكس قوة الروابط الاجتماعية وتؤكد على الهوية الوطنية الموحدة.
المغزى من الزيارة وتأثيرها المتوقع
تمثل هذه الزيارة أكثر من مجرد تبادل للتهاني، فهي إشارة قوية من المؤسسات الأكاديمية والتنفيذية على أهمية تعزيز قيم التعايش، ويمكن أن تشجع على مزيد من المبادرات المشتركة بين الجامعة والمؤسسات الدينية في مجالات خدمة المجتمع والتنمية، مما يعزز الشعور بالانتماء ويقلل من حدة أي انقسامات محتملة على الخلفية الدينية أو الاجتماعية.
خلاصة الرؤية المجتمعية
تركز الزيارة على البعد الوطني الجامع للأعياد، وتحويلها من مناسبات طائفية إلى احتفالات مجتمعية تعم الجميع، وهذا النهج لا يقوي النسيج الاجتماعي فحسب، بل يعزز أيضاً صورة مصر كمجتمع متناغم قادر على تحويل التنوع إلى مصدر قوة ووحدة، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحالية التي تتطلب تماسكاً داخلياً قوياً.
التعليقات