الاتصالات” تتعاون مع “مايكروسوفت” لتدريب 100 ألف شاب ومتخصص في تكنولوجيا المعلومات
وزير الاتصالات يبحث مع مايكروسوفت تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وتدريب 100 ألف شاب
بحث وزير الاتصالات المصري، المهندس رأفت هندي، مع رئيس مايكروسوفت في الشرق الأوسط وإفريقيا، نعيم يزبك، آليات توسيع الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث اتفق الجانبان على تفعيل مذكرة تفاهم لتدريب وتأهيل 100 ألف متدرب من الكوادر الوطنية والشباب، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وتعزيز التحول الرقمي.
تفاصيل مذكرة التفاهم والتدريب
تتركز خطة التعاون على برنامج تدريبي ضخم تقدمه “مايكروسوفت”، حيث سيستهدف البرنامج تدريب وتأهيل 100 ألف متدرب من الشباب والعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وموظفي وحدات التحول الرقمي بالحكومة، بالإضافة إلى تدريب المدربين (Train the Trainers)، وسيتم تصميم مسارات ومحتوى تعليمي شامل ومخصص لكل فئة مستهدفة لضمان المخرجات العملية.
تكامل النموذج اللغوي “كرنك” مع المنصات السحابية
تطرق اللقاء أيضاً إلى بحث سبل التعاون التقني بين مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة وشركة مايكروسوفت، لتعزيز تكامل النموذج اللغوي العربي الكبير “كرنك” – الذي طوره المركز – مع المنصات السحابية المحلية التي تقدمها الشركة داخل مصر، مما يمهد الطريق لتطوير حلول ذكاء اصطناعي أكثر تخصصاً وفعالية للغة العربية والسوق المحلي.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لوزارة الاتصالات لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى توطين التكنولوجيا وبناء القدرات المحلية، حيث سبق أن أطلقت الوزارة العديد من المبادرات والشراكات مع لاعبين عالميين لتحقيق هذه الأهداف.
دعم الشركات الناشئة وبناء الكفاءات
أكد وزير الاتصالات خلال اللقاء حرص الوزارة على دعم الشركات الناشئة وتمكينها من تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي، كما أشار إلى العمل على إعداد جيل من الكفاءات المصرية القادرة على تطوير حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية وتعزيز تنافسيتهم عالمياً، من خلال برامج تدريبية متخصصة تركز على التطبيق العملي ومواكبة التطورات المتسارعة في المجال.
تأثير التعاون على التحول الرقمي والاقتصاد
من المتوقع أن تساهم هذه الشراكة الموسعة في تسريع وتيرة التحول الرقمي بشكل ملموس، حيث ستؤدي برامج بناء القدرات الضخمة إلى سد الفجوة في المهارات التكنولوجية المتقدمة، بينما سيعمل دمج الحلول المحلية مثل “كرنك” مع البنية التحتية السحابية العالمية على تحسين كفاءة الخدمات الحكومية والقطاع الخاص، وخلق بيئة محفزة للابتكار تدعم تنافسية الاقتصاد المصري في السوق العالمية الناشئة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
التعليقات