جيش الاحتلال: مقتل سكرتير الأمين العام لحزب الله
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال سكرتير الأمين العام لحزب الله في بيروت
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اغتيال علي يوسف حرشي، سكرتير الأمين العام لحزب الله، خلال غارة جوية على العاصمة اللبنانية بيروت ليلة الأربعاء، في تصعيد جديد يستهدف القيادات التنفيذية والعسكرية للحزب، وأفادت مصادر إسرائيلية بأن الغارة تسببت في انهيار جزئي لمبنى سكني متعدد الطوابق.
من هو القيادي المستهدف؟
وصف الجيش الإسرائيلي حرشي بأنه ابن شقيق نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم، كما كان يشغل منصب سكرتيره الشخصي، وكان مقرباً منه بشكل كبير ولعب دوراً محورياً في إدارة مكتبه وأمنه الشخصي، مما يضعه في قلب دائرة صنع القرار التنفيذية داخل الحزب.
استهداف البنية التحتية العسكرية
في سياق متصل، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ليلاً معبرين رئيسيين على نهر الليطاني كان حزب الله يستخدمهما، بحسب الادعاء الإسرائيلي، لنقل آلاف الأسلحة والصواريخ وقاذفاتها إلى جنوب لبنان، كما شملت الضربات ما يقارب عشرة مواقع تضم مستودعات أسلحة وقاذفات صواريخ ومقرات للحزب في الجنوب اللبناني.
يأتي هذا التصعيد في إطار تبادل استهداف متصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ بداية الحرب على غزة، حيث شهدت الأشهر الماضية سلسلة من الاغتيالات المتبادلة للقيادات الميدانية والعمليات العسكرية الواسعة النطاق.
تأثير الاغتيال على هيكلية حزب الله
يشير استهداف شخصية مثل حرشي، التي تركزت مهامها على الأمن والتنظيم الداخلي لمكتب القيادة، إلى توجه إسرائيلي نحو تعطيل الآليات الإدارية والأمنية الداخلية لحزب الله، وليس فقط قياداته الميدانية القتالية، مما قد يؤثر على سلاسة العمليات اللوجستية والتواصل داخل هيكلية الحزب.
تداعيات التصعيد العسكري
يعكس هذا التصعيد استمرار حالة التوتر العسكري الشديد على الجبهة اللبنانية، مع انتقال الضربات الإسرائيلية من المناطق الحدودية إلى عمق العاصمة بيروت مجدداً، وتركّزها على أهداف ذات حساسية تنظيمية عالية، مما يزيد من مخاطر اتساع رقعة المواجهات وارتفاع سقف التصعيد في المنطقة.
التعليقات