تراجعات في أسعار الفضة والنحاس والبلاتين الآسيوية اليوم
تراجع حاد لأسعار الفضة مع تجدد التوترات العسكرية في لبنان
هبطت أسعار الفضة بأكثر من 1% في السوق الآسيوي، الخميس، متأثرة بتصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان يهدد بانهيار هدنة أمريكية إيرانية حديثة، مما أثار موجة خوف وجني أرباح بين المستثمرين، ودفع المعدن الأبيض إلى أدنى مستوياته قرب 73 دولاراً للأونصة.
أرقام التداول: الفضة تهبط إلى 73.16 دولار
سجلت تعاقدات الفضة الفورية تراجعاً قوياً بنسبة 1.3% خلال تعاملات صباح اليوم، لتستقر الأونصة عند 73.16 دولاراً، ويعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تصاعد المخاوف الجيوسياسية وتأثير استمرار تعطل سلاسل الشحن على العقود الصناعية القائمة.
تأثير التوترات على شهية المستثمرين
أدت الهجمات العسكرية المبلغ عنها في لبنان إلى تعزيز الشعور بالترقب والحذر في الأسواق المالية، حيث يخشى المتعاملون من عودة التصعيد الإقليمي الذي قد يعطل التدفقات التجارية ويؤجج التقلبات، مما دفع نحو عمليات بيع للمعادن النفيسة التي تعتبر ملاذات آمنة تقليدياً في أوقات الأزمات.
يأتي هذا التراجع في إطار حرب مستمرة منذ فبراير 2026، أدت بالفعل إلى شلّ أجزاء من سلاسل إمداد المعادن، وتأثرت عقود التصنيع المبرمة قبل الصراع بشكل سلبي، مما يضغط على الأسعار ويحد من السيولة في السوق.
أداء باقي المعادن النفيسة
لم يقتصر التراجع على الفضة، حيث شهدت مجموعة المعادن النفيسة أداءً سلبياً متبايناً:
- البلاتين: انخفض بنسبة 0.9% ليصل إلى 2011.14 دولار للأونصة تحت ضغوط بيعية.
- النحاس: تراجع بنسبة 0.8% متأثراً بعمليات جني أرباح بعد صعود سابق.
- البلاديوم: تحرك في نطاق ضيق مع ارتفاع طفيف مدعوماً بتحسن الطلب الصناعي في آسيا، واستقر قرب 1530 دولاراً.
مستقبل السوق بين المخاطر والفرص
يركز المحللون الآن على مدى استقرار الهدنة الإقليمية واستئناف عمليات الشحن، حيث أن أي تصعيد جديد قد يدفع بالمزيد من عمليات البيع، في حين قد يشهد السوق تعافياً محدوداً إذا ما هدأت الأجواء، مع توقع استمرار التقلبات الحادة في المدى القريب مع تركيز المستثمرين على البيانات الاقتصادية الكبرى وتطورات الملف الجيوسياسي.
التعليقات