حزب الله يحذّر نتنياهو: الرد سيكون حاسمًا في حال استمرار القتال

admin

# تحليل عميد إذاعة “تي سي”: مجزرة بيروت محاولة إسرائيلية لتحقيق “انتصار معنوي” قبل وقف إطلاق النار

في تصريحات حصرية، حلل وائل ملاعب، عميد إذاعة “تي سي”، الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على بيروت التي أسقطت مئات الضحايا، ووصفها بأنها “مجزرة مكتملة الأركان” تهدف إلى تحقيق انتصار معنوي قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحذر من أن الرد الإيراني والمقاوم سيكون حاسماً في حال استمرار العدوان.

مجزرة مكتملة الأركان لتحقيق انتصار معنوي

وصف وائل ملاعب الهجمات الإسرائيلية على بيروت ومناطق لبنانية عدة بأنها “مجزرة مكتملة الأركان ارتُكبت بحق الشعب اللبناني”، مؤكداً أن هذا التصعيد يأتي بعد إعلان وقف إطلاق النار المتفق عليه مع إيران، وأوضح أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الهجمات إلى تحقيق انتصار معنوي لتعويض الصورة التي رسمت بانتصار حزب الله وإيران، قبل الالتزام بالاتفاق،

معركة نتنياهو الشخصية وفشل الأهداف الإسرائيلية

أشار ملاعب إلى أن المعركة الحالية هي “معركة نتنياهو” وليس ترامب، الذي أصبح محرجاً داخلياً وخارجياً من طول الحرب، وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يحقق أهدافه المعلنة في لبنان، مثل القضاء على حزب الله أو الدخول إلى جنوب الليطاني، حيث منعت مقاومة الجيش اللبناني والفصائل القوات الإسرائيلية من التقدم أو الثبات في القرى الأمامية،

يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي العنيف بعد أسابيع من المواجهات التي لم تحقق فيها إسرائيل اختراقاً ميدانياً حاسماً، رغم التفوق العسكري الواضح، مما دفعها إلى شن هجمات مكثفة على العاصمة بيروت في محاولة لقلب المعادلة،

تحذير من رد حاسم واستمرار الحرب

حذر عميد الإذاعة من أن “الرد الإيراني والمقاوم في لبنان سيكون حاسمًا في حال عدم التزام نتنياهو بالاتفاق”، مشدداً على أن أي استمرار في المجازر سيعيد الحرب بقوة أكبر، وأكد على جهوزية المقاومة اللبنانية وقدرتها على إلحاق أضرار كبيرة بالعدو، حيث وصلت صواريخها إلى عمق الأراضي المحتلة بما فيها تل أبيب وحيفا،

الهدف الحقيقي: القضاء على فصائل المقاومة

وفقاً لتحليل ملاعب، فإن الهدف الأمريكي المعلن من الحرب، المتمثل في فتح مضيق هرمز أو تغيير النظام الإيراني، لم يتحقق، بل عززت الهجمات موقف إيران إقليمياً، وأوضح أن المعركة الأساسية ليست ضد إيران مباشرة، بل ضد جماعة حزب الله التي تشكل “العمود الفقري” للمواجهة في المنطقة، وأن ما تبقى هو استمرار الضغط على فصائل المقاومة لأن المعركة الحقيقية هي القضاء عليها،

الخليج يتحمل أكبر الضرر

لفت ملاعب الانتباه إلى أن “أكبر الضرر اليوم يقع على دول الخليج”، من خسائر اقتصادية وأضرار في البنى التحتية، بينما تواجه إسرائيل ضغوطاً داخلية بسبب وصول الصواريخ إلى عمقها، مما يضعف الرواية الإسرائيلية عن تحقيق انتصارات ميدانية حاسمة،

يشير التحليل إلى أن الهجمات العنيفة على بيروت تمثل محاولة إسرائيلية أخيرة لتحقيق مكاسب سياسية ومعنوية قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في وقت تبدو فيه قدرة تل أبيب على تحقيق أهدافها الاستراتيجية محدودة على الأرض، مما يزيد من احتمالية استمرار الدورة التصعيدية في حال فشل الاتفاق أو عدم الالتزام به من قبل الأطراف،

الأسئلة الشائعة

ما الهدف من المجزرة الإسرائيلية في بيروت حسب تحليل وائل ملاعب؟
تهدف إلى تحقيق انتصار معنوي لتعويض صورة انتصار حزب الله وإيران، وذلك قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن.
لماذا وصف ملاعب المعركة بأنها "معركة نتنياهو"؟
لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من يدفع بالتصعيد لتحقيق أهدافه الشخصية بعد فشل أهدافه المعلنة في لبنان، بينما يشعر الرئيس الأمريكي ترامب بالحرج من طول الحرب.
ما هو التحذير الذي أطلقه وائل ملاعب؟
حذر من أن الرد الإيراني والمقاوم في لبنان سيكون حاسماً إذا لم تلتزم إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، وأن استمرار المجازر سيعيد الحرب بقوة أكبر.
ما هو الهدف الحقيقي للحرب حسب التحليل؟
الهدف الحقيقي هو القضاء على فصائل المقاومة مثل حزب الله، وليس تحقيق الأهداف الأمريكية المعلنة كفتح مضيق هرمز أو تغيير النظام الإيراني، والتي فشلت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *