الأرصاد تعلن توقعات طقس عيد الفطر وشم النسيم
طقس شم النسيم: حرارة نهارية وليالٍ باردة مع رياح نشطة
توقعت هيئة الأرصاد الجوية المصرية استمرار ارتفاع درجات الحرارة فوق المعدلات الطبيعية خلال أيام عيد شم النسيم، حيث تسيطر كتل هوائية صحراوية دافئة على البلاد، فيما تشهد فترات الليل انخفاضًا ملحوظًا في الطقس مع نشاط للرياح، مما يخلق تباينًا كبيرًا بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا.
تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة
تشير توقعات هيئة الأرصاد إلى تسجيل درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى حوالي 27 درجة مئوية خلال النهار، وهي أعلى من المعدل المعتاد بنحو ثلاث درجات، بينما تنخفض الصغرى إلى 14 درجة مئوية، وقد تصل إلى مستويات أقل في المدن الجديدة وشمال الصعيد، حيث يسود طقس بارد إلى شديد البرودة في الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر.
نشاط رياح وأتربة عالقة
من المتوقع أن تشهد عدة مناطق نشاطًا نسبيًا في سرعة الرياح، مما يعزز الشعور بانخفاض الحرارة خاصة مع حلول المساء، كما ستشهد محافظات الوجه البحري والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد والسواحل الغربية وجود أتربة عالقة في الهواء.
يأتي هذا التحذير في توقيت حرج مع استعداد الملايين للاحتفال بشم النسيم والخروج إلى المتنزهات والمناطق المفتوحة، مما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة للتعامل مع التقلبات الجوية المفاجئة بين فترتي النهار والليل.
تأثير الطقس على الاحتفالات
يُنصح المواطنون، خاصة أولئك الذين يخططون للاحتفال في الهواء الطلق أو السفر بين المحافظات، بالاستعداد لهذا التباين الكبير في درجات الحرارة، حيث قد تكون الأجواء دافئة إلى حارة وقت الظهيرة ولكنها تتحول سريعًا إلى البرودة مع غروب الشمس، كما أن وجود الأتربة العالقة قد يؤثر على مرضى الحساسية والجهاز التنفسي.
فرص أمطار ضعيفة
ذكرت الهيئة أن هناك فرصًا ضعيفة جدًا لسقوط أمطار خفيفة وغير مؤثرة على المحافظات الساحلية المطلة على البحر المتوسط، مما يعني أن الطقس سيكون مستقرًا بشكل عام من ناحية هطول الأمطار خلال فترة الأعياد.
باختصار، ستشهد أيام شم النسيم أجواءً دافئة نهارًا مع سطوع شمسي وارتفاع في الحرارة فوق المعتاد، تتحول إلى ليالٍ باردة مع نشاط رياح، مما يتطلب ارتداء ملابس متعددة الطبقات للتعامل مع التقلبات الحرارية طوال اليوم.
يُعد هذا النمط الطقس نموذجيًا لفصل الربيع في مصر، لكن ارتفاع الحرارة عن معدلاتها بهذا المعدل يلفت الانتباه، حيث يخلق هذا التباين الحاد بين النهار والليل تحديات للصحة العامة وينعكس على طبيعة وأنماط الاحتفال التقليدية في الأعياد، مما يجعل تحديثات الأرصاد عنصرًا حاسمًا في تخطيط العائلات للأنشطة الخارجية.
التعليقات