باحثة تحصل على امتياز في رسالة ماجستير عن “الذكاء الاصطناعي والأخبار الزائفة
حصول صحفية على الماجستير بامتياز عن دراسة رائدة في مواجهة الأخبار الزائفة بالذكاء الاصطناعي
حصلت الباحثة والكاتبة الصحفية نجوى مصطفى على درجة الماجستير في الإعلام بتقدير امتياز من جامعة القاهرة، عن رسالة علمية ركزت على تحليل استخدام المؤسسات الصحفية المصرية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مكافحة الأخبار الزائفة، وهو موضوع يكتسب أهمية متزايدة في ظل انتشار المعلومات المضللة عالمياً.
محاور الدراسة وأهم نتائجها
تناولت الرسالة واقع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار المصرية، ومدى فعاليتها في تعزيز دقة التحقق من المعلومات وتحسين جودة المحتوى الإعلامي، كما استعرضت الدراسة التحديات التقنية والتنظيمية التي تواجه المؤسسات الإعلامية في تبني هذه التقنيات، وأكدت على ضرورة تطوير أطر تشريعية وتدريب الكوادر الصحفية لضمان الاستخدام الأمثل لها.
يأتي هذا البحث في وقت تشتد فيه الحاجة إلى أدوات فعالة لفلترة المحتوى الرقمي، حيث أصبحت الأخبار الزائفة تهديداً واضحاً للمشهد الإعلامي والمجتمعي على مستوى العالم، مما يمنح نتائج هذه الدراسة أهمية عملية فورية.
رد فعل الباحثة ودوافع اختيار الموضوع
أعربت نجوى مصطفى عن سعادتها بهذا الإنجاز الذي وصفته بأنه ثمرة سنوات من العمل المتواصل، وأوضحت أن اختيار الموضوع نابع من شغفها بمجال الإعلام واهتمامها بالتطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي، ورغبتها في دراسة إمكانية توظيف هذه التقنيات لتطوير العمل الصحفي ومواجهة التحديات المعاصرة.
تأثير الدراسة على مستقبل الصحافة المصرية
من المتوقع أن تساهم نتائج هذه الدراسة في رسم خارطة طريق للمؤسسات الإعلامية المحلية، حيث تقدم تحليلاً عملياً لواقع استخدام الذكاء الاصطناعي وتحدد معوقات التطبيق، مما قد يدفع نحو تبني سياسات أكثر فعالية في التحقق من الأخبار، ويساعد في بناء ثقة أكبر بين الجمهور ووسائل الإعلام في مصر.
لجنة المناقشة
تكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور شريف درويش اللبان أستاذ الصحافة بجامعة القاهرة رئيساً، والدكتورة أسماء أحمد أبو زيد المشرف على الرسالة، والدكتور مصطفى ثابت محمد من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم عضواً ومناقشاً.
تمثل هذه الرسالة خطوة بحثية مهمة نحو فهم كيفية استفادة الصحافة العربية من الثورة التكنولوجية، حيث تقدم تحليلاً ميدانياً نادراً يجمع بين النظرية الإعلامية والتطبيقات التقنية الحديثة، وتركز على حل مشكلة حقيقية وهي انتشار المعلومات المضللة، مما يضع نتائجها في صلب أولويات تطوير القطاع الإعلامي في المنطقة.
التعليقات