محافظ الإسكندرية يوجه التهنئة للطائفة الإنجيلية بمناسبة عيد القيامة
محافظ الإسكندرية يزور الكنيسة الإنجيلية لتهنئة الأقباط بعيد القيامة
في أجواء احتفالية، زار المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، مساء السبت، مقر الكنيسة الإنجيلية بحي المنتزه لتقديم التهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية في المحافظة، حيث أكد خلال الزيارة على نموذج الوحدة الوطنية الفريد الذي يجمع أبناء مصر.
تفاصيل الزيارة والوفد المرافق
كان في استقبال محافظ الإسكندرية الدكتور القمص جورج شاكر نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وعدد من قيادات الطائفة، وجاءت الزيارة بحضور الدكتورة أميرة يسن نائب المحافظ، والدكتور أحمد عادل رئيس جامعة الإسكندرية، واللواء أحمد حبيب سكرتير عام المحافظة.
تأكيد على قيم الوحدة والتلاحم الوطني
أعرب المحافظ خلال الزيارة عن خالص تهانيه، متمنيًا أن تعود المناسبة على مصر بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، كما أكد على متانة العلاقات التي تربط أبناء الشعب المصري والتي تجسد نموذجًا للوحدة الوطنية تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات فرصة لترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش بين جميع أطياف المجتمع.
تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة الرسمية في احتفالات عيد القيامة، وهي ممارسة معتادة تؤكد على سياسة الدولة في تعزيز التماسك الاجتماعي والاعتراف بالتنوع الديني كجزء من النسيج الوطني.
رد فعل قيادات الطائفة الإنجيلية
من جانبهم، أعربت قيادات الطائفة الإنجيلية عن تقديرهم للزيارة واعتبروها لفتة طيبة تعكس روح المحبة والتآخي، مؤكدين اعتزازهم بروح الوحدة الوطنية السائدة بين المصريين.
زيارات سابقة في نفس الإطار
يذكر أن محافظ الإسكندرية كان قد شارك سابقًا في احتفالات الأقباط بعيد القيامة خلال زيارته للكنيسة المرقسية بالإسكندرية، حيث كان في استقباله عدد من الأساقفة والقيادات الكنسية، وأعرب وقتها عن سعادته بوجود داخل الصرح الديني العريق، مؤكدًا أن العيد يحمل معاني سامية للمحبة والسلام.
تعد هذه الزيارات جزءًا من نهج رسمي لتعزيز التعايش السلمي، حيث تهدف إلى إرسال رسالة واضحة حول رفض الانقسامات وترسيخ مفهوم المواطنة المشتركة التي تقوم على الاحترام المتبادل بين جميع مكونات المجتمع.
تأثير الزيارة والرسائل المتضمنة
تركز هذه الزيارات الرمزية على تعزيز الاستقرار الاجتماعي وإبراز صورة مصر كدولة تحافظ على تماسك نسيجها الوطني، وهي رسالة موجهة داخليًا وخارجيًا في وقت تشهد فيه المنطقة توترات طائفية، كما تساهم في بناء جسور الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين من مختلف الخلفيات الدينية، مما ينعكس إيجابًا على المناخ العام ويدعم مسيرة التنمية.
التعليقات