الساعات الأخيرة” لنصر الله.. إسرائيل تلوح بتغيير قواعد الاشتباك

admin

وزير إسرائيلي يكشف تفاصيل “اللحظات الأخيرة” لنصر الله ويطلق عملية عسكرية جديدة في لبنان

في تصعيد لفظي وميداني غير مسبوق، هدد وزير إسرائيلي بارز بإنهاء قيادة حزب الله الحالية، بينما أعلن عن عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الأمنية، وذلك في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية واحدة من أعنف مراحل المواجهات منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي، مع ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من ألفي شخص وفق مصادر لبنانية.

تهديدات مباشرة للقيادة الحالية وإيران

كشف وزير إسرائيلي، خلال تصريحات حادة، تفاصيل جديدة حول اللحظات التي سبقت اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، واصفًا إياها بـ”اللحظات الأخيرة”، حيث كان محاصرًا داخل غرفة واختنق، ولديه دقائق معدودة لإدراك خطئه في تقدير إسرائيل، ولم تكن التصريحات موجهة للماضي فقط، بل حملت رسائل تحذير صريحة إلى الأمين العام الحالي نعيم قاسم وإلى إيران، مؤكدة أن “القواعد تغيّرت” وأن الرد الإسرائيلي القادم لن يكون كما في السابق.

إطلاق “المحراث الفضي” لتغيير واقع الجنوب

على الأرض، أعلن الوزير الإسرائيلي خلال جولة ميدانية عن إطلاق عملية عسكرية جديدة تحمل اسم “المحراث الفضي”، وتركز على تدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله بشكل منهجي، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والمنازل المرتبطة بالنشاط العسكري، وأكد أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الشمالية كما حدث سابقًا، مشددًا على أن إبعاد سكان جنوب لبنان إلى ما وراء نهر الليطاني أصبح شرطًا أساسيًا لضمان الأمن الدائم من وجهة النظر الإسرائيلية.

اندلعت الحرب الحالية بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في مارس الماضي، مما دفع حزب الله إلى شن هجمات صاروخية على إسرائيل، وتحول الصراع بسرعة من مواجهات محدودة إلى حرب مفتوحة على الجبهة اللبنانية، وهي الأعنف منذ سنوات.

دعم داخلي واستعداد لمواجهة طويلة الأمد

من جهة أخرى، عبر ممثل سكان خط المواجهة شمال إسرائيل عن دعم كامل للجيش، معتبرًا أن بقاء المدنيين في منازلهم يمثل “رمزًا للنصر”، وأكد أن السكان مستعدون لمنح الجيش الوقت الكافي لتنفيذ أهدافه العسكرية الكاملة، مما يعكس حالة من التعبئة الداخلية لمواجهة قد تطول.

واقع ميداني دامٍ وتصعيد متواصل

على الصعيد الميداني، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد 10 هجمات صاروخية من لبنان دون تسجيل أضرار، بينما تتواصل الاشتباكات منذ أشهر، وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن العمليات العسكرية أسفرت عن مقتل أكثر من 2000 شخص، بينهم نساء وأطفال وعاملون في القطاع الطبي، في حين أكدت مصادر إسرائيلية مقتل عدد كبير من عناصر حزب الله خلال الغارات الجوية الأخيرة.

تشير التصريحات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة إلى تحول استراتيجي واضح نحو اعتماد سياسة أكثر حزمًا وعدوانية في لبنان، تهدف ليس فقط إلى الرد على الهجمات، بل إلى تغيير المعادلة الأمنية والديموغرافية في الجنوب بشكل دائم، مما يزيد من مخاطر اتساع رقعة الصراع واندلاع مواجهة إقليمية أوسع لا يمكن احتواء تبعاتها.

الأسئلة الشائعة

ما هي العملية العسكرية الجديدة التي أعلنت عنها إسرائيل في لبنان؟
أعلنت إسرائيل عن عملية عسكرية جديدة تحمل اسم "المحراث الفضي"، تهدف إلى تدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله بشكل منهجي، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والمنازل المرتبطة بالنشاط العسكري.
ما هو الشرط الأساسي الذي وضعته إسرائيل لضمان الأمن الدائم حسب التصريحات؟
أكدت التصريحات الإسرائيلية أن إبعاد سكان جنوب لبنان إلى ما وراء نهر الليطاني أصبح شرطًا أساسيًا لضمان الأمن الدائم من وجهة النظر الإسرائيلية، مع التأكيد على عدم الانسحاب من المناطق الشمالية.
ما الذي كشفه الوزير الإسرائيلي بشأن "اللحظات الأخيرة" لحسن نصر الله؟
كشف الوزير الإسرائيلي تفاصيل حول اللحظات التي سبقت اغتيال حسن نصر الله، واصفًا إياها بأنه كان محاصرًا داخل غرفة واختنق، ولديه دقائق معدودة لإدراك خطئه في تقدير إسرائيل.
كيف بدأت الحرب الحالية بين إسرائيل وحزب الله حسب المقال؟
اندلعت الحرب بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في مارس الماضي، مما دفع حزب الله إلى شن هجمات صاروخية على إسرائيل، وتحول الصراع إلى حرب مفتوحة على الجبهة اللبنانية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *