فانس قد يقود جولة مفاوضات ثانية مع إيران
نائب الرئيس الأمريكي فانس قد يقود جولة محادثات جديدة مع إيران
أفادت مصادر مطلعة بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد يقود جولة ثانية محتملة من المحادثات مع إيران، وذلك في إطار مسعى دبلوماسي مكثف لإنقاذ وقف إطلاق النار قبل انتهاء مهلته الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يحضر الاجتماع المحتمل أيضًا المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اللذان قادا الحوار قبل الحرب.
تفويض رئاسي مباشر للمفاوضين
وفقًا للمصادر نفسها، فقد كلّف الرئيس دونالد ترامب الثلاثة بمهمة واضحة وهي إيجاد مخرج دبلوماسي للحرب الدائرة، ويستمر في إبداء ثقته بهم لإنجاز هذه المهمة الحساسة، مما يشير إلى رغبة البيت الأبيض في إعطاء زخم سياسي عالٍ لهذه الجهود في وقت حرج.
هذا التطور يأتي بعد تصريحات سابقة للرئيس ترامب، حيث رجّح يوم الثلاثاء استئناف محادثات السلام مع إيران في باكستان خلال اليومين المقبلين، مما يضع جدولًا زمنيًا ضاغطًا أمام الفريق الأمريكي لتحقيق تقدم ملموس.
تأثير محتمل على مسار الأزمة
يعكس تكليف نائب الرئيس الأمريكي شخصيًا بقيادة المحادثات المحتملة حجم الأولوية التي تمنحها واشنطن لهذا الملف، حيث قد يشكل اجتماع على هذا المستوى فرصة أخيرة لتجنب تصعيد عسكري جديد بعد انتهاء الهدنة، كما أن مشاركة ويتكوف وكوشنر تضمن استمرارية المعرفة التفصيلية بالملف منذ مراحله الأولى قبل الحرب.
يُذكر أن المبعوثين ويتكوف وكوشنر كانا على رأس المحادثات الدبلوماسية المكثفة التي سبقت اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، مما يمنحهما خبرة عميقة بمواقف الطرفين والتعقيدات التي أحاطت بالجولات السابقة.
مستقبل الهدنة على المحك
تركز الجهود الحالية على استغلال نافذة الهدنة المتبقية لإحراز اختراق دبلوماسي، حيث أن فشل المحادثات أو عدم عقدها من الأساس قد يعني العودة إلى التصعيد العسكري المباشر، وهو سيناريو تسعى واشنطن وطهران لتجنبه وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، وبالتالي فإن نتائج هذه الجولة المحتملة ستحدد بشكل كبير المسار القريب للأزمة بأكملها.
التعليقات