فلسطيني يُستشهد برصاص مستوطن شمال الضفة رغم نفي عملية طعن
# استشهاد فلسطيني برصاص مستوطن وإجراءات عسكرية مشددة بالضفة والقدس
استشهد فلسطيني، الأربعاء، برصاص مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة “عيميك دورون” المقامة على أراضي بلدة دير استيا غرب سلفيت، وذلك بعد أن أقدم على محاولة طعن بحسب رواية الاحتلال، فيما شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة تصعيداً عسكرياً وإجراءات تقييدية واسعة شملت إغلاق المداخل وهدم منازل واقتحامات للمسجد الأقصى.
تفاصيل الحادث قرب سلفيت
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي “تحييد” فلسطيني بعد تلقي بلاغ عن محاولة طعن في مستوطنة “عيميك دورون”، ووفقاً لتقارير عبرية، فإن الفلسطيني وصل إلى الموقع وتحدث بالعربية مع مستوطنين، وطُلب منه الابتعاد لكنه لم يستجب وأشهر سكيناً، مما دفع مستوطناً لإطلاق النار عليه وإصابته لاحقاً باستشهاده.
إجراءات عسكرية مشددة في قلقيلية
شددت قوات الاحتلال، منذ ساعات الصباح، إجراءاتها العسكرية حول مدينة قلقيلية، حيث نصبت حاجزاً على المدخل الجنوبي للمدينة وأغلقت المدخل الشرقي أمام الخارجين عبر البوابة الحديدية، وأقامت حاجزاً آخر لتفتيش الداخلين، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وعطل حركة تنقل الآلاف من المواطنين.
هدم منازل واعتداءات في القدس المحتلة
هدمت قوات الاحتلال، في سياق منفصل، منزلاً في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وجرفت “بركسات” في منطقة روابي بالعيسوية شمال شرق القدس، كما حررت مخالفات بحق مركبات لمواطنين، واعتدت بالضرب على عائلة قويدر وعضو لجنة الدفاع عن أراضي الحي فخري أبو دياب وعدد من الصحفيين الأجانب عقب اقتحام منزل العائلة.
يأتي هذا التصعيد في إطار سياسة الهدم الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال في الأحياء الفلسطينية بالقدس، بهدف تهجير السكان وخلق واقع جغرافي وديموغرافي جديد.
اقتحام استفزازي للمسجد الأقصى
اقتحم عشرات المستوطنين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، ساحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوساً تلمودية واستفزازية، في استمرار لسلسلة الاقتحامات التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.
مقتطف مميز: أدى إطلاق نار من قبل مستوطن إسرائيلي إلى استشهاد فلسطيني قرب مستوطنة “عيميك دورون” غرب سلفيت، وذلك بعد محاولة طعن وفق رواية الاحتلال، فيما شمل التصعيد الإسرائيلي إغلاق مداخل قلقيلية وهدم منازل في القدس واقتحاماً للمسجد الأقصى.
تداعيات التصعيد المتوقعة
من المتوقع أن تؤدي هذه الأحداث المتلاحقة إلى زيادة حدة التوتر في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وذكرى يوم الأرض، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى استعداد الفلسطينيين للتصدي للاستفزازات والهجمات الاستيطانية، مما يزيد من احتمالية اندلاع مواجهات شعبية وعسكرية جديدة.
يعكس هذا التصعيد الميداني المتعدد الجبهات استراتيجية إسرائيلية لفرض الأمر الواقع عبر خلق وقائع جديدة على الأرض، بينما يزيد من الضغوط على السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي للتحرك، في مشهد يعيد إنتاج دورة العنف دون أفق سياسي لحل الصراع.
التعليقات