حزب الله” يكشف تفاصيل كمين نُفذ ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة تحولت لساحة قتال
كمين “حزب الله” في الطيبة يحوّل المنطقة إلى “بقعة قتل” ويُخلّف خسائر إسرائيلية كبيرة
أعلن حزب الله، فجر السبت، تنفيذ كمين ناري محكم لقوة من الجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة الجنوبية، مما أسفر عن سقوط “عدد كبير من الخسائر” في صفوف القوات الإسرائيلية التي اضطرت لسحب قتلاها وجرحاها تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، وسط استمرار المواجهات.
تفاصيل العملية: استدراج واستهداف بالأسلحة المتطورة
بحسب البيان الصادر عن الحزب، بدأت العملية بعد رصد تحركات القوة الإسرائيلية عند بيدر الفقعاني في الطيبة، حيث تم استدراجها إلى الكمين عند الساعة 00:30، وتم استهدافها بمزيج من الأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية والمحلقات الانقضاضية (الطائرات المسيرة المفخخة)، مما حول المنطقة إلى ما وصفه البيان بـ”بقعة قتل”.
يأتي هذا التصعيد في سياق مواجهات حدودية متواصلة على خط النار بين لبنان وإسرائيل، حيث يشهد الجبهة الجنوبية تبادلاً يومياً تقريباً للضربات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة.
عمليات الإخلاء الإسرائيلية تحت النار
أشار بيان حزب الله إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل حالياً على سحب قتلاه وجرحاه من منطقة الكمين، مستخدماً غطاءً نارياً ودخانياً كثيفاً، بينما تقوم المروحيات بعمليات إخلاء للإصابات من منطقة بيدر الفقعاني، مؤكداً أن عملية التصدي ما تزال مستمرة حتى لحظة إصدار البيان.
تصعيد متواصل: 82 عملية في يوم واحد
كشف الحزب، في سياق منفصل، عن تنفيذه 82 عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية يوم الجمعة فقط، ووصف هذه العمليات بأنها تنفذ “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، مشيراً إلى استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والمحلقات الانقضاضية وقذائف المدفعية، مع تأكيد تحقيق إصابات مباشرة في تلك الهجمات.
يشير توقيت هذا الكمين الدموي وارتفاع وتيرة العمليات إلى مرحلة جديدة من التصعيد في الجبهة اللبنانية، مما يزيد من مخاطر اتساع رقعة الصراع ويفرض ضغوطاً عسكرية وسياسية متزايدة على الجانب الإسرائيلي في ظل حرب متعددة الجبهات.
التعليقات