مصادر: اتفاق مع إيران يحتاج وقتاً.. وحرب غزة قد تستمر 4 أسابيع
البيت الأبيض يقدّر: العمليات العسكرية قد تستمر شهراً إضافياً
أبلغت إدارة بايدن حلفاءها بأن التوصل لاتفاق دبلوماسي مع إيران “سيستغرق وقتاً”، فيما قدرت واشنطن أن العمليات العسكرية الجارية قد تستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع أخرى، وذلك في وقت تبدي فيه طهران شكوكاً عميقة في جدية المساعي الأمريكية وتعتقد أن ارتفاع أسعار النفط يعزز من قدرتها التفاوضية.
توقيت متزامن وتقديرات عسكرية
تشير المعلومات إلى أن الجانبين الأمريكي والإيراني يتوقعان استمرار المفاوضات لفترة غير قصيرة، حيث أشارت تقديرات البيت الأبيض إلى استمرار العمليات العسكرية لما يصل إلى شهر إضافي، وهو ما يتقاطع مع التقدير الإسرائيلي السابق الذي توقع استمرار القتال حتى فترة عيد الفصح في أوائل أبريل، مما يسلط الضوء على تزامن محتمل في الجداول الزمنية.
يأتي هذا التقدير في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، حيث بدأت الاشتباكات المباشرة بين إسرائيل وإيران قبل أسابيع، مما دفع بالقوى الدولية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع إقليمي أوسع.
شكوك إيرانية وأوراق ضغط
من جانبها، لا تزال طهران متشككة في نوايا واشنطن الحقيقية نحو التوصل لاتفاق، وفقاً للمصادر نفسها، كما تعتقد القيادة الإيرانية أن ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية يمثل ورقة ضغط مهمة لصالحها، مما قد يطيل أمد المفاوضات ويجعلها أكثر تعقيداً.
تأثيرات متوقعة على الاستقرار الإقليمي
استمرار العمليات العسكرية لأسابيع إضافية، كما هو متوقع، يعني استمرار حالة عدم الاستقرار وارتفاع مستوى التهديد في منطقة الشرق الأوسط، مع تداعيات محتملة على أمن الممرات البحرية واستقرار أسواق النفط العالمية، حيث أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى اضطرابات إمدادات أكبر.
خلفية الأزمة المتصاعدة
تأتي هذه التطورات في إطار أزمة متصاعدة بين إسرائيل وإيران شهدت مؤخراً تبادلاً للضربات المباشرة، وهو ما دفع واشنطن وحلفاءها إلى الدخول في وساطة مكثفة لوقف التصعيد، حيث تسعى الدبلوماسية الأمريكية إلى منع تحول المواجهة إلى حرب شاملة.
مستقبل المفاوضات في مهب الريح
الخلاصة أن المسارين العسكري والدبلوماسي يسيران بوتيرة بطيئة ومتوازية، فبينما تستمر العمليات العسكرية على الأرض، تتحرك الدبلوماسية بخطى حذرة وسط شكوك متبادلة، مما يضع المنطقة أمام أسابيع حاسمة ستحدد ما إذا كان الحل سيكون على طاولة المفاوضات أم في ساحات القتال.
التعليقات