الاحتلال يُنتهك القانون في القدس.. جامعة الدول العربية تدين
جامعة الدول العربية: إغلاق الأقصى وكنيسة القيامة انتهاك صارخ للقانون الدولي
أدانت جامعة الدول العربية الإجراءات الإسرائيلية التي تفرض قيوداً على حرية العبادة في القدس، معتبرةً إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة منذ نهاية فبراير انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وحذرت من أن استمرار هذه السياسات يزيد التوتر ويقوض فرص السلام في المنطقة.
إدانة للقيود وخرق للوضع التاريخي
وصفت الجامعة العربية في بيان رسمي القيود المفروضة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بأنها “خرق للوضع التاريخي والقانوني القائم”، وأكدت أن هذه الإجراءات تمثل تعدياً واضحاً على الحق الأساسي في حرية الدين والمعتقد، بما يتعارض مع القانون الدولي الإنساني.
رفض أي محاولات لتغيير هوية القدس
رفضت الجامعة العربية بشكل قاطع أي محاولات تستهدف تغيير الهوية التاريخية والديمغرافية لمدينة القدس، ودعت إلى ضرورة احترام الوصاية على المقدسات والحفاظ على طابعها الديني والتاريخي دون مساس بالوضع القائم فيها.
مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل
طالبت الجامعة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل بشكل عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية الأماكن المقدسة، وتأمين حرية وصول المصلين إليها دون قيود أو عراقيل تمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية.
تأتي هذه الإجراءات في سياق تصعيد إسرائيلي مستمر في القدس والضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2026، والذي شمل بالإضافة إلى تقييد حرية العبادة، عمليات اعتقال وقتل وهدم للمنازل وتوسعاً استيطانياً.
تأثير مباشر على المصلين واستقرار المنطقة
يؤثر الإغلاق المستمر للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة بشكل مباشر على حياة آلاف المصلين الفلسطينيين والمسيحيين، ويمنعهم من الوصول إلى أقدس مواقعهم الدينية، مما يخلق حالة من الاحتقان الديني والاجتماعي تهدد الاستقرار في المدينة المقدسة والمنطقة ككل.
تحذير من تداعيات استمرار الانتهاكات
حذر بيان الجامعة العربية من أن استمرار هذه السياسات من شأنه أن يزيد حدة التوتر بشكل كبير، ويقوض أي فرص مستقبلية لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحماية المقدسات والحقوق الدينية.
خلفية الأحداث والتصعيد الإسرائيلي
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدز منذ 28 فبراير الماضي، مستندة إلى ذريعة التوترات الإقليمية في أعقاب التصعيد العسكري مع إيران، وتندرج هذه الخطوة ضمن حزمة إجراءات تقييدية أوسع تشمل الضفة الغربية منذ أكتوبر 2026.
استمرار الانتهاكات يقوض أسس السلام
يشكل رفض الجامعة العربية للانتهاكات الإسرائيلية تأكيداً على أن استمرار تقييد الحريات الدينية في القدس ليس مجرد أزمة محلية، بل هو عامل رئيسي يهدد الأسس الهشة لأي عملية سلام مستقبلية، حيث يحول دون بناء الثقة ويفاقم جذور الصراع في المنطقة.
التعليقات