بريطانيا: إسقاط أكثر من 10 مسيّرات إيرانية في أجواء العراق
# إسقاط عشر طائرات مسيرة إيرانية في شمال العراق.. و”حريق هائل” يلتهم منشأة نفطية بريطانية
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الأربعاء، إسقاط فرقها أكثر من عشر طائرات مسيرة إيرانية في شمال العراق، وذلك في تصعيد عسكري يأتي بالتزامن مع هجوم بطائرة مسيرة على منشأة نفطية بريطانية في أربيل، تسبب في حريق هائل، وسط تحذيرات إيرانية متصاعدة تستهدف القواعد الغربية في المنطقة.
تفاصيل الهجوم على المنشأة النفطية
شهدت منشأة “كاسترول” النفطية التابعة لشركة بريطانية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، هجومًا بطائرة مسيرة في ساعات الصباح الباكر، مما أدى إلى اندلاع كرات نارية هائلة وألسنة لهب برتقالية التهمت أجزاء كبيرة من المبنى، ونقلت قناة “روداو” الإنجليزية لقطات تظهر أعمدة كثيفة من الدخان الرمادي تتصاعد في السماء.
الخسائر وجهود الإطفاء
أفاد مصدر مطلع في الشركة لشبكة “شفق نيوز” بأن الطائرة المسيرة تحطمت داخل المجمع، مما أدى إلى اندلاع النيران التي التهمت كميات كبيرة من النفط والإمدادات اللوجستية، وسارعت فرق الطوارئ إلى المكان في محاولة لاحتواء الحريق، بينما أوضح محافظ أربيل، أميد خوشناو، أن الهجوم وقع قرابة الساعة 7:30 صباحًا واستهدف مستودعًا لزيوت محركات السيارات.
يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة هجمات إيرانية متسارعة تستهدف بشكل رئيسي قواعد غربية كانت مخصصة سابقًا للقوات المشاركة في عمليات مكافحة تنظيم داعش، وذلك بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران في فبراير الماضي.
تأثير الهجمات على العراق والمنطقة
مثل جيرانه، وجد العراق نفسه منخرطًا في الصراع الإقليمي الدائر وتعرض مرارًا لغارات الطائرات المسيرة، وقد بدأت هذه الاعتداءات المتكررة على البنية التحتية النفطية وتعطيل حركة الملاحة في الخليج تفرض تهديدًا حقيقيًا على الاقتصاد العراقي، حيث أصبح تصدير النفط الخام، وهو المصدر الرئيسي لدخل البلاد، شبه مستحيل، مما يضع الدولة أمام تحديات مالية كبيرة في وقت حرج.
مستقبل التصعيد وتداعياته
يشير توقيت الهجوم على المنشأة النفطية، بعد ساعات فقط من تحذير إيراني وصفه الإعلام البريطاني بـ”المرعب”، إلى أن الردود قد تكون فورية ومباشرة، مما يرفع من سقف المواجهة في المنطقة، ويهدد بتحول العراق إلى ساحة مفتوحة للصراع بالوكالة، مع استمرار تعطيل أحد أهم قطاعاته الاقتصادية الحيوية، وهو ما قد يدفع الأطراف الدولية إلى مراجعة استراتيجيات الردع والحماية لقواعدها ومصالحها.
التعليقات