نيويورك تايمز: قصف إسرائيل 11 ألف هدف بإيران أدى لتراجع هجمات طهران الصاروخية
قصف 11 ألف هدف في إيران خلال 5 أسابيع
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن توجيه ضربات جوية مكثفة شملت 11 ألف هدف داخل إيران خلال خمسة أسابيع من الحرب، مما أدى إلى تراجع قدراتها الصاروخية بنسبة 90%، وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المواجهة قد تمتد لأكثر من أسبوعين وسط انقسامات داخلية في طهران تعيق ردها العسكري.
تدمير البنية الصاروخية الإيرانية
أظهرت مراجعة وتحليل خبراء أن أربعة من مواقع تصنيع الصواريخ الباليستية الرئيسية في إيران، إلى جانب 29 موقعًا على الأقل لإطلاق هذه الصواريخ، تعرضت لأضرار جسيمة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الهجوم، مما قوض الاستراتيجية العسكرية المركزية لإيران التي تعتمد على الردع الصاروخي.
المفاوضات تواجه طريقًا مسدودًا
أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بأن المحادثات مع إيران وصلت إلى طريق مسدود، حيث يمثل “انعدام الثقة” الحاجز الأساسي أمام أي اختراق، وتتمسك طهران بوقف فوري لإطلاق النار مع ضمانات دولية، بينما تشترط واشنطن إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز وتسليم مخزونات اليورانيوم المخصب.
يعد تدمير 33 موقعًا صاروخيًا رئيسيًا خلال شهر واحد ضربة استراتيجية للقدرة العسكرية الإيرانية، حيث تشكل الصواريخ الباليستية حجر الزاوية في عقيدة الدفاع والردع للنظام، مما يضعف قدرته على الرد ويغير حسابات الصراع الإقليمي.
توسيع نطاق العمليات العسكرية
يستعد الجانبان الأمريكي والإسرائيلي لتوسيع نطاق الضربات لتمتد 10 أيام إضافية على الأقل، مع تركيز متزايد على البنى التحتية التابعة للحرس الثوري والمنشآت المدنية التي يستخدمها النظام، في مسعى لتقويض قدرة طهران على تمويل أنشطتها العسكرية والميليشيات التابعة لها في المنطقة.
تأثير الحرب على المشهد الإقليمي
يؤكد استمرار الحرب لأكثر من أسبوعين، مع تدمير آلاف الأهداف، تحولًا في ديناميكيات الردع بالشرق الأوسط، فتراجع الهجمات الصاروخية الإيرانية بنسبة 90% لا يعكس فقط خسارة عسكرية، بل يشير إلى نجاح تكتيكي في شل قدرة الخصم الأساسية، مما قد يدفع بأنظمة المنطقة إلى إعادة تقييم تحالفاتها واستراتيجيات أمنها القومي في فترة ما بعد هذه المواجهة المباشرة والنادرة.
التعليقات