مدحت يوسف: حقل “ظهر” يضمن أمان إمدادات الغاز لمصر

admin

وصف المقال: مسؤول بترول مصري سابق يرد على تقارير حول “وفاة” حقل ظهر، مؤكدًا أنه لا يزال أكبر حقل غاز في مصر ويساهم بـ25% من الإنتاج المحلي، مع استمرار خطط التطوير لضمان استدامته.

أكد خبير بترول مصري أن حقل ظهر للغاز لا يزال أكبر الحقول المنتجة في البلاد وأحد ركائز أمن الطاقة، وذلك ردا على تقارير إعلامية شككت في مستقبله، حيث لا يزال الحقل العملاق يضخ نحو ربع الإنتاج المحلي من الغاز وسط خطط تطوير مستمرة لتعزيز إنتاجه.

حقل ظهر يستحوذ على ربع إنتاج مصر من الغاز

أوضح المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول الأسبق، أن حقل ظهر يحتفظ بمكانته كأكبر الحقول المنتجة للغاز الطبيعي في مصر، حيث يسهم بنحو 25% من إجمالي الإنتاج المحلي، مما يجعله ركيزة أساسية في منظومة الطاقة المصرية، وفق تصريحات خاصة.

رد مهني على تقارير “الوفاة المبكرة” للحقل

وصف يوسف ما أثير في بعض الوسائل الإخبارية حول تراجع الحقل بأنه “بعيد عن التوصيف الفني الدقيق”، مشيرًا إلى أن تراجع الإنتاج في مراحل معينة هو أمر طبيعي في دورة حياة أي حقل، وتتعامل معه الشركات عبر خطط تطوير وإدارة مكامن مدروسة، وشدد على أن استخدام تعبير “وفاة” حقل غاز يفتقر للدقة المهنية والعلمية التي تحكم صناعة النفط والغاز عالميًا.

بدأ إنتاج حقل ظهر، الواقع في البحر المتوسط، نهاية عام 2017 بشراكة بين كل من “بتروبل” المصرية وشركة “إيني” الإيطالية، وسرعان ما أصبح عمودًا فقريًا في استراتيجية مصر لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز وتصدر الفائض.

خطط مستمرة مع “إيني” لتعزيز الإنتاج

أشار يوسف إلى أن قطاع البترول المصري يواصل بالتعاون مع شركة إيني الإيطالية، الشريك الرئيسي، تنفيذ أعمال تطوير متواصلة في الحقل، تشمل حفر آبار جديدة وبرامج تنمية، وذلك لتعزيز القدرات الإنتاجية وضمان استدامة العطاء، مما يعظم الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي يمتلكها الحقل.

يعد حقل ظهر حجر الزاوية في استراتيجية الغاز المصري، حيث ساهم تحويل مصر من مستورد إلى مصدر للغاز في السنوات الماضية، وأي تطور في إنتاجه يؤثر مباشرة على الميزان التجاري وأمن الطاقة المحلي.

تأثير استمرارية الحقل على الاقتصاد والأمن الطاقي

يمثل استمرار إنتاج حقل ظهر بمستويات جيدة عنصرًا حيويًا لاستقرار قطاع الطاقة في مصر، حيث يدعم إمدادات الغاز للسوق المحلي ويحافظ على الفائض التصديري الذي يدر عملة صعبة، كما أن أي تراجع غير مُدار في إنتاجه قد يضغط على الموازنة العامة ويعيد مصر إلى دائرة الاستيراد، مما يجعل خطط التطوير الجارية أمرًا بالغ الأهمية للاقتصاد الوطني.

الخلاصة: الحقل عملاق نشط وليس في عداد الموتى

خلاصة التصريحات تؤكد أن حقل ظهر لا يزال في مرحلة الإنتاج النشط وليس في مرحلة الاحتياطي أو الانحسار النهائي، وأن الإدارة الفنية القائمة على البيانات العلمية، وليس التوصيفات الإعلامية، هي التي تحدد مصيره، واستمرار ضخه لربع إنتاج البلاد يثبت أنه لا يزال صمام أمان رئيسي لغاز مصر في الفترة الحالية والمقبلة.

الأسئلة الشائعة

هل ما زال حقل ظهر أكبر حقل غاز في مصر؟
نعم، أكد خبير بترول مصري أن حقل ظهر لا يزال أكبر الحقول المنتجة للغاز الطبيعي في مصر. فهو يساهم بنحو 25% من الإنتاج المحلي، مما يجعله ركيزة أساسية لأمن الطاقة في البلاد.
كيف ترد الجهات المختصة على تقارير 'وفاة' حقل ظهر؟
وصف مسؤول بترول سابق هذه التقارير بأنها 'بعيد عن التوصيف الفني الدقيق'. وأوضح أن تراجع الإنتاج في مراحل معينة أمر طبيعي، ويتم التعامل معه عبر خطط تطوير مستمرة، وأن تعبير 'وفاة' الحقل يفتقر للدقة المهنية.
ما هي خطط تطوير حقل ظهر لضمان استمراريته؟
يتم بالتعاون مع الشريك الرئيسي 'إيني' الإيطالية تنفيذ أعمال تطوير متواصلة تشمل حفر آبار جديدة وبرامج تنمية. تهدف هذه الخطط إلى تعزيز القدرات الإنتاجية وضمان استدامة عطاء الحقل.
ما أهمية حقل ظهر للاقتصاد والأمن الطاقي في مصر؟
يمثل الحقل عنصرًا حيويًا لاستقرار قطاع الطاقة، حيث يدعم إمدادات الغاز للسوق المحلي ويحافظ على الفائض التصديري. ساهم الحقل بشكل كبير في تحويل مصر من مستورد إلى مصدر للغاز.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *