اسأل مريم”.. خدمة ذكية جديدة لمساعدة الركاب في مطار القاهرة
مشروع “اسأل مريم” الذكي يسجل 960 ألف تفاعل في مطار القاهرة
سجل جهاز المساعدة الذكية “اسأل مريم” في مطار القاهرة الدولي نحو 960 ألف تفاعل مباشر مع الركاب منذ تشغيله، في خطوة تهدف لدعم التحول الرقمي وخدمة السياح غير الناطقين بالعربية، وفق تصريحات رسمية تؤكد نجاح التجربة في تعزيز تجربة المسافرين.
تفاصيل المشروع وأهدافه الاستراتيجية
أوضح أحمد مصطفى، مدير مكتب القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة في المطار، أن مشروع “اسأل مريم” يهدف للتوسع في خدمات التحول الرقمي عبر تقديم مساعدة ذكية للركاب، مع التركيز بشكل خاص على خدمة السياح الوافدين ومسافري الترانزيت غير المتحدثين باللغة العربية، مؤكداً أن الجهاز تم اختياره بعناية لخدمة أكبر شريحة ممكنة من المسافرين.
حجم التفاعل ومؤشرات النجاح
كشف مصطفى أن الجهاز سجل ما يقرب من مليون تفاعل، حيث بلغت المشاهدات والتعاملات المباشرة 960 ألف مرة منذ بدء التشغيل، وهو رقم يعكس، بحسب التصريحات، نجاح التجربة في تسهيل الخدمات داخل صالة السفر بالمطار وتلبية احتياجات المسافرين على نحو فعال.
يعد مشروع “اسأل مريم” جزءاً من خطة أوسع لتطوير البنية التحتية الرقمية للمطارات المصرية، حيث تتبنى الدولة سياسات واضحة للتحول نحو الخدمات الذكية، خاصة في المنشآت الحيوية مثل المطارات الدولية التي تستقبل ملايين السياح سنوياً.
دور المشروع في دعم السياحة والتحول الرقمي
أضاف مدير المكتب أن المشروع يمثل خطوة مهمة في دعم قطاع السياحة وتقديم خدمات مبتكرة للركاب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع التوجهات العامة للدولة نحو التحول الرقمي الشامل وتطوير البنية التحتية التكنولوجية للمطارات، مما ينعكس إيجاباً على تجربة المسافر وصورة مصر كوجهة سياحية ذكية.
التأثير المتوقع على تجربة المسافر
من المتوقع أن تسهم مثل هذه الحلول الذكية في تقليل أوقات الانتظار، وتبسيط الإجراءات، وتذليل حاجز اللغة أمام السياح الأجانب، مما يعزز من كفاءة التشغيل داخل المطار ويرفع مستوى رضا المسافرين، وهو عامل حاسم في تنافسية المطارات على المستوى الإقليمي والدولي.
يعكس الإقبال الكبير على استخدام “اسأل مريم” حاجة ماسة للحلول التكنولوجية في القطاع الخدمي، حيث أن توقيت إطلاق المشروع يتزامن مع استراتيجية الدولة لتعزيز السياحة وتحديث البنى التحتية، مما يضع التجربة كنموذج يمكن تعميمه في منافذ أخرى، مع التركيز على أن نجاحها الحقيقي يقاس باستمرارية الكفاءة وقدرتها على التطور لتلبية طلبات أكثر تعقيداً في المستقبل.
التعليقات