انقلاب قارب في الهند يتسبب بمقتل 10 أشخاص
# مأساة في نهر يامونا: مقتل 10 وإصابة 22 بانقلاب قارب يحجاج في الهند
تحولت رحلة دينية لعائلات من البنجاب إلى كارثة مروعة، بعد انقلاب قارب كان يقلهم في نهر يامونا بولاية أوتار براديش الهندية، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 22 آخرين، فيما لا يزال 5 في عداد المفقودين وسط عمليات إنقاذ مكثفة.
تفاصيل الحادث المأساوي
وقع الحادث في مدينة فريندافان القريبة من ماثورا، حيث انقلب القارب الذي كان ينقل مجموعة من السياح معظمهم من ولاية البنجاب، وكانوا في رحلة زيارة دينية، وتحول النهر الهادئ فجأة إلى مسرح لمشاهد الذعر والغرق، حيث اندفعت فرق الإنقاذ والغواصين إلى المكان لانتشال الضحايا ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
تعد مدينة فريندافان إحدى أقدس المدن لدى الهندوس، وتجذب آلاف الحجاج سنوياً، خاصة من ولاية البنجاب المجاورة، وغالباً ما تستخدم القوارب الصغيرة للنقل عبر نهر يامونا الذي يمر بالمدينة، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحمولة الزائدة أو خللاً تقنياً قد يكونا وراء الكارثة، لكن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد السبب الدقيق.
تفاعل رسمي سريع ووعود بدعم غير محدود
تصدر المستوى السياسي المشهد فور وقوع الحادث، حيث أجرى رئيس وزراء ولاية البنجاب، بهاجوانت مان، اتصالاً عاجلاً بنظيره في ولاية أوتار براديش، يوجي أديتياناث، وأكد له استعداد حكومته لتقديم كل الدعم الممكن في عمليات الإنقاذ والإغاثة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الهندية الرسمية “برس تراست أوف إنديا”.
وأفاد بيان صادر عن حكومة البنجاب من عاصمتها شانديجار، بأن مان يتابع الموقف لحظة بلحظة، وهو على اتصال دائم ومباشر مع حكومة أوتار براديش لتنسيق الجهود وإنقاذ كل من يمكن إنقاذه، كما تم نشر فرق طبية متخصصة للمساعدة في علاج الجرحى.
تأثير الكارثة على مجتمعات البنجاب ونداءات بالتحقيق
من المتوقع أن تترك هذه المأساة أثراً عميقاً في مجتمعات البنجاب، حيث تنتمي غالبية الضحايا، ما يدفع نحو مطالب شعبية وسياسية بإجراء تحقيقات عاجلة وشاملة للوقوف على أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات، خاصة في ظل تكرار حوادث مشابهة في الممرات المائية الهندية بسبب الإهمال أو عدم الالتزام بمعايير السلامة.
تركز عمليات البحث حالياً على انتشال جثث الضحايا والعثور على المفقودين الخمسة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى، بينما يتلقى المصابون العلاج في مستشفيات المنطقة، وتتجه الأنظار نحو تقارير التحقيق الرسمية التي ستكشف مدى التزام مشغلي القوارب بمواصفات الأمان وعدد الركاب المسموح به.
التعليقات