إسرائيل تخفف ضرباتها على لبنان عشرة مفاوضات الهدنة
إسرائيل تبدأ في تقليص عملياتها العسكرية في لبنان
أعلن مسؤول إسرائيلي أن جيش الاحتلال سيبدأ في تقليص عملياته العسكرية في لبنان خلال الأيام المقبلة، مع تركيز خاص على العاصمة بيروت، وذلك في خطوة تسبق المفاوضات المباشرة المقررة بين البلدين في واشنطن الثلاثاء المقبل، وجاءت هذه الخطوة بناءً على طلب أمريكي لتهيئة الأجواء السياسية للمحادثات.
طلب إسرائيلي بضمانات أمريكية ضد إيران
في تطور موازٍ، طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة ضمانات تمنحها “حرية العمل” العسكرية ضد إيران في المستقبل، حتى في حال التوصل إلى اتفاق تهدئة خلال المفاوضات الجارية، حيث تعبر تل أبيب عن قلقها من أن أي اتفاق أمريكي-إيراني قد يقيد قدرتها على تنفيذ عمليات ضد إيران أو حلفائها في المنطقة.
يأتي التهدئة العسكرية الإسرائيلية المحدودة في لبنان ضمن سياق دبلوماسي إقليمي مكثف، تشهد فيه العاصمة الباكستانية إسلام آباد مفاوضات سرية بين وفدين إيراني وأمريكي، حيث أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن انعقاد جولتين بالفعل وجولة ثالثة متوقعة قريباً، وسط تقارير عن خلافات حول شروط وقف إطلاق النار ومستقبل مضيق هرمز.
مفاوضات أمريكية-إيرانية سرية في إسلام آباد
أفاد التلفزيون الإيراني بأن الجولة الثالثة من المحادثات بين الوفدين في إسلام آباد ستعقد مساء السبت أو خلال الساعات المقبلة، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي ما يزال متمسكاً بما وصفها بـ”مطالب مفرطة”، بينما تسعى وساطات إلى تقليص الفجوة بين الطرفين حول ملفات شائكة قبل انعقاد هذه الجولة.
الضمانات الأمريكية المطلوبة من إسرائيل تهدف بشكل أساسي إلى الحفاظ على الردع الإسرائيلي واستمرار عملياتها الاستباقية ضد ما تسميه “التهديدات الإيرانية”، بغض النظر عن نتائج الدبلوماسية الجارية، مما يعكس أولوية الأمن القومي الإسرائيلي في أي صفقة إقليمية.
تأثير التهدئة على مسار المفاوضات
من المتوقع أن يؤدي خفض العمليات العسكرية، وخاصة في بيروت، إلى تخفيف حدة التوتر الميداني المباشر وخلق هامش دبلوماسي أوسع للمفاوضات المقررة في واشنطن، ومع ذلك، يبقى الطلب الإسرائيلي بضمانات ضد إيران مؤشراً على أن التهدئة قد تكون تكتيكية ومؤقتة، مرتبطة بتوقيت المفاوضات وليس بتحول استراتيجي، مما يحمل إمكانية استئناف التصعيد إذا تعثرت المحادثات أو لم تحقق تل أبيب ضماناتها الأمنية.
التعليقات