مظهر شاهين: لم أُمنع من الظهور الإعلامي.. وأستقيل لو حدث ذلك

يوسف الدوسري

# الداعية مظهر شاهين يهدد بالاستقالة إذا منعته “الأوقاف” من الظهور الإعلامي

نفى الداعية الإسلامي الدكتور مظهر شاهين، ما تردد عن منعه من الظهور الإعلامي من قبل وزارة الأوقاف، مؤكداً أنه يمارس عمله ضمن الأطر القانونية، ولكنه أعلن أنه سيقدم استقالته فوراً إذا قررت الوزارة منعه، وذلك دفاعاً عن حريته في ممارسة أفكاره.

نفي رسمي للشائعات

أكد الدكتور مظهر شاهين، أن ما انتشر مؤخراً حول صدور قرار من وزارة الأوقاف بمنعه من الظهور في وسائل الإعلام، هو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وأوضح أنه لم يتلق أي إخطار رسمي أو قرار من هذا القبيل من الوزارة، وأن علاقته بها طبيعية في إطار القوانين المنظمة للعمل.

التهديد بالاستقالة ردا على أي منع

في تصريح واضح، أعلن شاهين أنه في حال قررت وزارة الأوقاف معارضة ظهوره الإعلامي في المستقبل، فإنه سيقدم استقالته على الفور، وبرر ذلك بأن مثل هذا القرار سيسلبه حرية ممارسة أفكاره ومبادئه الدعوية التي يرى فيها دوراً مهماً، معتبراً أن حقه في التعبير جزء أساسي من أداء مهامه.

يأتي هذا التصريح في سياق مناخ عام تشهد فيه العلاقة بين بعض الدعاة والمؤسسات الدينية الرسمية نقاشاً مستمراً حول حدود الحرية والالتزام بالأطر النظامية، حيث يسعى كل طرف لتوضيح موقفه في ظل تزايد تأثير الخطاب الديني عبر المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي.

الدور الدعوي ضمن الإطار القانوني

أوضح الداعية الإسلامي، أنه يؤدي دوره كصاحب فكرة دعوية في الإطارات المحددة قانوناً، ويلتزم بكافة التشريعات المعمول بها في البلاد، مؤكداً أن الوزارة لم تمنعه يوماً من ممارسة هذا الدور الذي وصفه بالعظيم في نشر الفكرة الدعوية بين المسلمين.

تأثير التصريحات على العلاقة مع المؤسسة الدينية

يُظهر تصريح شاهين، الذي يجمع بين نفي المنع الحالي والتهديد برد فعل صارم (الاستقالة) في حال حدوثه، حساسية ملف الحرية الإعلامية للدعاة، وقد يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مدى استقلالية الخطاب الدعوي عن المؤسسة الرسمية، وكيفية موازنة الجهات المعنية بين ضبط المنصة الدينية وضمان مساحة مقبولة للتعبير لأبرز وجوهها.

باختصار، نفى الداعية مظهر شاهين أي منع حالي من الظهور الإعلامي من قبل وزارة الأوقاف، لكنه أعلن بشكل قاطع أنه سيستقيل فوراً إذا ما فرضت عليه الوزارة مثل هذا القرار في المستقبل، دفاعاً عن حقه في ممارسة أفكاره بحرية.

خلاصة الموقف: بين الإنكار والإنذار

بينما يسعى شاهين من خلال نفي الشائعات إلى طمأنة جمهوره وترسيخ شرعيته المؤسسية الحالية، فإن تحذيره الصريح بالاستقالة يضع خطاً أحمر أمام أي محاولة مستقبلية لتقييد حريته، مما يحول الخبر من مجرد نفي روتيني إلى بيان موقف استباقي قد يؤثر على طبيعة العلاقة بين الدعاة المستقلين والمؤسسة الدينية الرسمية على المدى المتوسط.

الأسئلة الشائعة

هل منعت وزارة الأوقاف الداعية مظهر شاهين من الظهور الإعلامي؟
لا، نفى الدكتور مظهر شاهين هذه الأنباء ووصفها بأنها شائعات لا أساس لها، مؤكداً أنه لم يتلق أي إخطار رسمي بهذا الشأن من الوزارة.
ما هو رد فعل شاهين إذا مُنع من الظهور إعلامياً في المستقبل؟
أعلن أنه سيقدم استقالته فوراً في حال قررت الوزارة منعه، معتبراً أن هذا القرار سيسلبه حرية ممارسة أفكاره ودوره الدعوي.
كيف يمارس شاهين عمله الدعوي حالياً؟
أوضح أنه يؤدي دوره ضمن الأطر والقوانين المنظمة للعمل في البلاد، وأن علاقته بوزارة الأوقاف طبيعية في هذا الإطار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *