
وفاة الدكتورة هالة مصطفى.. نهاية مسيرة أكاديمية وإعلامية مؤثرة
توفيت الدكتورة هالة مصطفى، أستاذة العلوم السياسية والباحثة البارزة، الثلاثاء بعد صراع قصير مع المرض، لتغيب بذلك قامة فكرية كانت حاضرة بقوة في المشهدين الأكاديمي والإعلامي المصري لعقود، حيث ستقام صلاة الجنازة بمسجد السيدة نفيسة عقب صلاة العصر.
تفاصيل التشييع والجنازة
أعلن الكاتب أحمد ناجي نبأ الوفاة عبر منشور نعي مؤثر، موضحًا أن مراسم التشييع ستكون من مسجد السيدة نفيسة بعد صلاة العصر، على أن يوارى الجثمان الثرى في مقابر الأسرة بمنطقة عين الصيرة.
من هي هالة مصطفى؟
شكلت هالة مصطفى، على مدى سنوات طويلة، أحد الأصوات المحورية في تحليل النظم السياسية، حيث جمعت بين العمق الأكاديمي والطرح الإعلامي الواضح، وتميزت برؤية مستقلة وأسلوب متوازن في معالجة القضايا، ما أكسبها احترامًا واسعًا في الحقلين الفكري والإعلامي.
تخرجت مصطفى في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، لتبدأ مسيرتها المهنية في مؤسسة الأهرام، وتتدرج داخل مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية التابع للجريدة حتى ترأست وحدة النظم السياسية، كما شغلت منصب رئيس تحرير مجلة “الديمقراطية” لسنوات.
إرث فكري وإعلامي حافل
لم تقتصر إسهامات الراحلة على البحث الأكاديمي داخل أروقة المؤسسات، بل كانت وجهًا مألوفًا في وسائل الإعلام، حيث قدمت عبر سنوات مشاركات تحليلية عميقة في البرامج التلفزيونية والإذاعية، كما واصلت أنشطتها البحثية حتى وقت قريب من خلال مشاركتها في أعمال مركز ماسبيرو للدراسات.
تعد وفاة الدكتورة هالة مصطفى خسارة كبيرة للحقل الفكري في مصر، حيث تترك فراغًا في مجال التحليل السياسي المتزن القائم على المعرفة الأكاديمية الرصينة، خاصة في وقت تشهد فيه الساحة نقاشات حادة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية التي كانت تتناولها بخبرة.



