
الجيش الملكي يخطو نحو النهائي بفوز ثمين على بركان
حقق الجيش الملكي المغربي فوزاً مهماً على نهضة بركان بهدفين نظيفين في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، لكن مدربه البرتغالي ألكسندر سانتوس رفض اعتبار النتيجة ضماناً للتأهل، مؤكداً أن المعركة الحاسمة ستكون في لقاء الإياب.
سانتوس: بطاقة العبور لم تحسم بعد
رفض ألكسندر سانتوس التعامل مع فوز فريقه على أنه خطوة حاسمة، وأكد أن بطاقة العبور إلى النهائي لا تزال معلقة حتى انتهاء مواجهة الإياب، معتبراً أن الفوز منح فريقه أفضلية مهمة أمام خصم يملك خبرة وإمكانات كبيرة، لكنه ليس ضماناً للفوز بالبطاقة.
لقاء ذهاب يعكس قوة الكرة المغربية
أوضح سانتوس أن المواجهة التي احتضنها ملعب الرباط عكست المستوى التنافسي القوي للكرة المغربية على الصعيد القاري، كما أشاد بالأجواء الجماهيرية التي منحت اللقاء طابعاً خاصاً وحفزت اللاعبين على تقديم أداء متميز.
يضع هذا الفوز الجيش الملكي في موقع مريح نسبياً قبل الذهاب إلى ملعب بركان، حيث يكفي التعادل أو حتى الهزيمة بهدف فرق واحد للتأهل، مما يمنح الفريق هامشاً تكتيكياً مهماً في الإياب.
تأثير الفوز على مسار المنافسة
يمنح الفوز ذو النتيجة النظيفة الجيش الملكي دفعة معنوية وتكتيكية كبيرة، حيث يضمن له موقفاً دفاعياً أكثر مرونة في مباراة الإياب، كما يعزز ثقة اللاعبين قبل مواجهة حاسمة ستحدد هوية أحد متنافسي نهائي البطولة الأبرز في القارة.
يأتي هذا الأداء في إطار صراع مغربي محتدم على الساحة القارية، حيث تتنافس الأندية المغربية بقوة على الألقاب الأفريقية، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في البنية التحتية والمنظومة الكروية المحلية.
التركيز الآن على تحدي الإياب
رغم الفرحة بالفوز، يبدو أن رسالة سانتوس واضحة: التركيز التام على تحدي الإياب، حيث سيواجه فريقه ضغطاً جماهيرياً وتكتيكياً مختلفاً في عقر دار بركان، مما يتطلب استعداداً ذهنياً وتكتيكياً استثنائياً لضمان عدم ضياع المكاسب التي تحققت في الذهاب.



