نتنياهو: الحرب على إيران تجاوزت منتصف أهدافها دون جدول زمني للانتهاء
صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة أمريكية أن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها المعلنة، مع رفضه تحديد موعد لانتهائها، ووصف التهديد الإيراني بأنه يتجاوز المنطقة ليصل إلى أوروبا والولايات المتحدة، معتبراً أن عدم التصدي له يهدد الأمن العالمي.
تجاوز منتصف الطريق دون جدول زمني
قال نتنياهو لقناة “نيوزماكس” الأمريكية: “لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق، لكنني لا أريد أن أضع جدولًا زمنيًا” لموعد انتهاء الحرب، مؤكدًا أن العمليات العسكرية مستمرة لتحقيق باقي الأهداف.
أهداف الحرب: إضعاف القدرات العسكرية والنووية
حدد نتنياهو أهداف الحرب الحالية قائلاً: “ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضًا”، معربًا عن اعتقاده بأن النظام الإيراني “سينهار داخليًا”.
يأتي تصريح نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً، حيث تتبادل إسرائيل وإيران الاتهامات والضربات منذ سنوات، وسط مخاوف دولية من توسع النزاع، خاصة مع تطور البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني.
تحذير من التهديد الإقليمي والعالمي
حذّر نتنياهو من عواقب التراخي، قائلاً إن الفشل في اتخاذ إجراءات حاسمة “سيشجع إيران ويهدد الأمن العالمي”، وشدد على أن التهديد “ليس موجهًا لإسرائيل فقط بل يتجاوز المنطقة”.
مدى الصواريخ الإيرانية يصل إلى أوروبا وأمريكا
أشار إلى أن “جزءًا كبيرًا من أوروبا بات ضمن نطاق الاستهداف الإيراني”، موضحًا أن “صواريخ إيران تقترب من مدى عابر للقارات يصل إلى 4000 كيلومتر”، مؤكدًا أن هذه القدرات “تهدد إسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة”.
اتهام إيران بالسعي للسلاح النووي
اتهم نتنياهو إيران بأنها “تسعى منذ سنوات لامتلاك سلاح نووي”، وربط ذلك بالخطر المباشر الذي يمثله النظام، معتبرًا أن المواجهة الحالية ضرورية لمواجهة هذا المسعى.
دعم سابق من ترامب والانسحاب من الاتفاق النووي
في إشارة إلى السياسة الأمريكية السابقة، اختتم نتنياهو تصريحاته بالإشادة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قائلاً إنه “أدرك خطر إيران مبكرًا وتصرف بحزم، وانسحابه من الاتفاق النووي كان خطوة ضرورية”.
تداعيات التصريحات على استقرار المنطقة
تشير تصريحات نتنياهو إلى نية واضحة لمواصلة الحملة العسكرية لفترة غير محددة، مما يزيد من حالة عدم اليقين ويرفع مخاطر التصعيد الإقليمي الواسع، خاصة مع الربط المباشر بين مصير الحرب والتهديد النووي والصراع الجيوسياسي الأوسع.



