عراقي: أمريكا وإسرائيل تستعد لضربات استراتيجية ضد إيران بعد فشل المفاوضات

admin

فشل المفاوضات واقتراب المهلة يدفعان نحو تصعيد عسكري غير مسبوق

حذّر إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي العراقي، من أن فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات الأمريكية-الإيرانية واقتراب الموعد النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 أبريل، يدفعان المنطقة نحو مرحلة تصعيد عسكري حاسمة، حيث من المتوقع أن تستهدف الضربات الأمريكية والإسرائيلية البنية التحتية الإيرانية والقيادات العليا مباشرة، في محاولة لكسر قدرات النظام الداخلية والإقليمية.

استهداف البنية التحتية والقيادات

أوضح الشمري أن المرحلة القادمة، التي وصفها بـ”الحاسمة الرابعة”، لن تقتصر على الضربات الجوية الاعتيادية، بل ستستهدف بشكل منهجي البنية التحتية الحيوية لإيران، إضافة إلى تجريد النظام من عناصر قوته الداخلية، حيث أكد أن التصعيد سيشمل القيادات العسكرية والمدنية العليا المتبقية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تفكيك هيكل القوة الإيرانية من الداخل وإضعاف قدرته على الصمود.

عمليات برية محتملة للسيطرة على هرمز

لمح الشمري إلى احتمال تصعيد آخر أكثر خطورة، يتمثل في تنفيذ عمليات برية محدودة ونوعية على بعض الجزر الإيرانية الاستراتيجية في الخليج العربي، ويهدف هذا السيناريو إلى السيطرة الفعلية على مضيق هرمز، وهو شريان الطاقة الحيوي للعالم، مما يمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي ويرفع سقف المواجهة إلى مستوى غير مسبوق.

تأتي هذه التوقعات في ظل إعلان واشنطن عن تعثر المفاوضات غير المباشرة مع طهران التي تجري في باكستان، وهو ما يتوافق مع تحذيرات خبراء دوليين من أن فشل المسار الدبلوماسي يقود حتماً إلى تصعيد عسكري.

خياران صعبان أمام طهران

وفقاً لتحليل الشمري، فإن النظام الإيراني يواجه في هذه اللحظة خيارين صعبين فقط: المناورة السياسية أو الاستسلام العسكري، حيث أن استمرار الضغوط بهذه الحدة يهدف إلى تحريك المشهد الداخلي الإيراني بعد الضربات الأخيرة التي تعرضت لها، ودفع النظام إلى نقطة الانهيار.

مرحلة فاصلة في الصراع الإقليمي

يُتوقع أن تشكل الأسابيع المقبلة مرحلة فاصلة وحاسمة في الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي الممتد، حيث أن الجمع بين فشل الدبلوماسية وضيق الوقت يخلق بيئة شديدة الانفعال، قد تؤدي إلى قرارات عسكرية سريعة تغير خريطة القوى في المنطقة، مع استمرار الضغوط المكثفة سياسياً وعسكرياً لمحاولة تقويض النفوذ الإيراني الإقليمي بشكل نهائي.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي تدفع نحو تصعيد عسكري في المنطقة؟
فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات الأمريكية-الإيرانية واقتراب الموعد النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 أبريل هما العاملان الرئيسيان. هذا الفشل الدبلوماسي يقود المنطقة نحو مرحلة تصعيد عسكري حاسمة.
ما هي أهداف الضربات الأمريكية والإسرائيلية المتوقعة؟
من المتوقع أن تستهدف الضربات البنية التحتية الحيوية لإيران والقيادات العسكرية والمدنية العليا بشكل منهجي. الهدف هو كسر قدرات النظام الداخلية والإقليمية وتفكيك هيكل قوته.
ما هو السيناريو الأكثر خطورة الذي تمت الإشارة إليه؟
السيناريو الأكثر خطورة هو احتمال تنفيذ عمليات برية محدودة للسيطرة على جزر إيرانية استراتيجية في الخليج العربي، وبالتالي السيطرة على مضيق هرمز. هذا يمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي.
ما هي الخيارات التي يواجهها النظام الإيراني حسب التحليل؟
يواجه النظام الإيراني خيارين صعبين فقط: المناورة السياسية أو الاستسلام العسكري. تهدف الضغوط المستمرة إلى دفع النظام إلى نقطة الانهيار وتحريك المشهد الداخلي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *