
دزيكو يوجه رسالة نارية لإيطاليا قبل مواجهة البوسنة الحاسمة: “الأتزوري خائفون”
قلل إدين دزيكو، المهاجم المخضرم لمنتخب البوسنة والهرسك، من شأن نظيره الإيطالي قبل ساعات من مواجهتهما الحاسمة في نهائي الملحق المؤهل لمونديال 2026، مؤكداً أن الإيطاليين يدخلون اللقاء “تحت ضغط كبير وخوف” من تكرار إخفاق التأهل.
هجوم مباشر على جودة المنتخب الإيطالي
لم يكتف دزيكو بالحديث عن الضغط النفسي، بل شكك في قوة الجيل الحالي للمنتخب الإيطالي مقارنة بأجيال الماضي، قائلاً في مؤتمر صحفي: “غداً لن يستهين بنا الإيطاليون، لكن لم يعد هناك توتي أو ديل بييرو، هناك جودة، لكن الذين كانوا في السابق كانوا مختلفين”، كما أشار إلى أن كرة القدم الإيطالية “تفتقر إلى الشدة” وهو ما قد يكون سبب تراجع نتائجها.
توقعات بمباراة تكتيكية واستغلال العامل المحلي
شدّد الهداف التاريخي للبوسنة على أهمية استغلال عامل الأرض والجمهور في اللقاء المرتقب، مضيفاً: “يجب أن نظهر جودتنا، نحن نلعب على أرضنا، بدعم جماهيرنا”، وتوقع أن تكون المباراة “تكتيكية جداً”، حيث يحمل دزيكو الرقم القياسي في عدد المشاركات (147 مباراة) والأهداف (73 هدفاً) مع منتخب بلاده.
يأتي هذا التصعيد النفسي قبل مواجهة مصيرية يتأهل الفائز فيها إلى المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، ليلحق بكل من كندا وقطر وسويسرا.
طريق الوصول إلى النهائي
بلغ المنتخب الإيطالي هذه المرحلة بعد فوزه على أيرلندا الشمالية 2-0 في نصف النهائي، بينما تأهلت البوسنة بصعوبة بعد التغلب على ويلز بركلات الترجيح 5-3، حيث أنقذ دزيكو فريقه بهدف قاتل في الدقيقة 86 ليمدد المباراة إلى الوقت الإضافي ثم الضربات الترجيحية.
ما على المحك للبوسنة وإيطاليا؟
يحمل اللقاء أهمية قصوى للطرفين، فبينما تسعى إيطاليا لتجنب الغياب عن ثالث بطولة كبرى على التوالي بعد فشل التأهل لمونديال 2018 و2022، تطمح البوسنة للعودة إلى النهائيات العالمية للمرة الثانية فقط في تاريخها بعد نسخة 2014، مما يضع كلاً منهما أمام اختبار عصيب نفسياً وتكتيكياً.
تأثير التصريحات على أجواء المواجهة
تزيد تصريحات دزيكو من حدة التوتر قبل المباراة، وتحولها إلى اختبار للقوة النفسية بقدر ما هي اختبار كروي، حيث يحاول اللاعب المخضرم تحميل الخصم عبء التوقعات وتاريخ الإخفاقات الأخيرة، بينما سيكون رد فعل الإيطاليين داخل الملعب هو الإجابة الحاسمة على هذه الاستفزازات التي تهدف لزعزعة استقرارهم قبل اللقاء المصيري.



