
مفوضة قبرصية تحذر: تمثيل المرأة في قطاع الطاقة “لا يزال ناقصاً” رغم دوره الحيوي
شاركت مفوضة المساواة بين الجنسين القبرصية جوزي كريستودولو في مؤتمر “إيجيبس” للطاقة بالقاهرة، محذرة من استمرار نقص تمثيل المرأة في المناصب القيادية والقوى العاملة بقطاع الطاقة الحيوي، وهو ما وصفته بعائق أمام الابتكار والتنمية المستدامة في ظل التحديات المناخية والطاقية العالمية.
دعوة لسياسات هادفة لتعزيز القيادة النسائية
في كلمتها خلال جلسة حول “قوة المساءلة والقيادة الفعّالة”، شددت كريستودولو على أن القيادة المسؤولة في هذا القطاع سريع التطور تتطلب رؤية واضحة وعملاً قائماً على المساءلة، وأكدت أن المشاركة المتساوية للمرأة في صنع القرار ليست مجرد مسألة عدالة، بل هي ركيزة أساسية لتعزيز الابتكار وبناء المرونة ومواجهة التحديات المستجدة.
فجوات مستمرة رغم الفوائد الموثقة
أشارت المفوضة، وفقاً لبيان المؤتمر، إلى أن المرأة لا تزال تواجه تمثيلاً ناقصاً وتفاوتاً في الأجور داخل قطاع الطاقة على مستوى العالم، معتبرة أن تعزيز وجودها شرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة وابتكار الحلول الفعالة لأزمتي الطاقة والمناخ.
التمثيل المتوازن للمرأة في قطاع الطاقة ليس ترفاً اجتماعياً، بل هو استثمار استراتيجي يدفع عجلة الابتكار ويدعم استقرار القطاع الحيوي المسؤول عن جزء كبير من الاقتصاد العالمي، خاصة في مواجهة التحولات الكبرى نحو الطاقة النظيفة.
لقاءات هامشية مع مسؤولات مصريات ودوليات
على هامش المؤتمر، عقدت كريستودولو برفقة سفيرة قبرص في القاهرة، بولي إيوانو، سلسلة لقاءات مع شخصيات بارزة، شملت رئيسة المجلس القومي للمرأة في مصر القاضية أمل عمار، ونائبة ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في البلاد مروة علام الدين، بالإضافة إلى وفد من شبكة تمكين المرأة في شرق المتوسط التابعة لمنتدى غاز شرق المتوسط.
يأتي تحذير المفوضة القبرصية في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تحولات جذرية نحو مصادر متجددة وتقنيات حديثة، مما يزيد الطلب على كفاءات متنوعة وقيادات شاملة قادرة على إدارة هذه المرحلة المعقدة، حيث تُظهر البيانات الدولية باستمرار فجوة نوعية في تمثيل المرأة، خاصة في المناصب التقنية والقيادية العليا.



