أخبار العالم

حزب الله يشن 39 عملية عسكرية ويصيب دبابات إسرائيلية

حزب الله يعلن عن 35 عملية عسكرية ضد إسرائيل خلال يوم واحد

نشر حزب الله اللبناني ملخصاً مفصلاً لـ 35 عملية عسكرية نفذها ضد إسرائيل خلال يوم السبت 28 مارس 2026، ووصف البيان الذي حمل عنوان “دفاعاً عن لبنان وشعبه” سلسلة هجمات متزامنة شملت صواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية استهدفت قوات ومواقع ومستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، وأبرزت البيانات عملية كمين ناري مبكر أسفرت عن “سقوط عدد كبير من الخسائر” في صفوف الجيش الإسرائيلي وفقاً للبيان.

تفاصيل العمليات: من كمين الفجر إلى استهداف القيادة الشمالية

بدأت سلسلة العمليات عند الساعة 00:30 بعملية كمين ناري محكم لقوة إسرائيلية متحركة في منطقة بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة، حيث استدرجتها وحدات الحزب إلى المنطقة وقصفتها بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية والمحلقات الانقضاضية، ووصف البيان المنطقة بأنها تحولت إلى “بقعة قتل” وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال تعمل على سحب القتلى والجرحى تحت غطاء ناري ودخاني كثيف مع تدخل المروحيات للإخلاء.

تلا ذلك موجة هجمات مكثفة عند الساعة 04:00 صباحاً شملت استهداف مربض مدفعية في الزاعورة، وقاعدة ميشار الاستخباراتية شمال شرق صفد، وتجمعات للجنود والآليات في مواقع متفرقة مثل بركة بلدة دبل وخلة العين بالقنطرة، واستمرت العمليات طوال اليوم لاستهداف دبابات ميركافا، وثكنة يعرا بالطائرات المسيرة، ومقر قيادة المنطقة الشمالية (قاعدة دادو)، بالإضافة إلى عدة مستوطنات منها المالكية وأفيفيم وشلومي.

يأتي هذا التصعيد العسكري المكثف في إطار استمرار تبادل القصف اليومي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية والذي دخل شهره السادس، حيث يشكل بيان اليوم واحداً من أكثر البيانات تفصيلاً وواسع النطاق من حيث عدد الأهداف المعلنة وتنوعها خلال فترة قصيرة.

تأثير العمليات الميدانية والرد الإسرائيلي

يشير حجم ونوعية الأهداف المعلن استهدافها، والتي تضمنت مقرات قيادية واستخباراتية رئيسية، إلى سعي حزب الله لتحقيق تأثير استنزافي وتشغيلي يتجاوز الرد على القصف اليومي، حيث يهدف إلى رفع كلفة التصعيد على الجيش الإسرائيلي وتعطيل قدراته اللوجستية والقيادية في شمال فلسطين المحتلة، ومن المتوقع أن تدفع هذه الهجمات المكثفة الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز دفاعاته وتكثيف عمليات المراقبة والاستطلاع، مما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في وتيرة وحجم الاشتباكات على طول الخط الحدودي.

خلفية التصعيد المستمر على الحدود

شهد الخط الحدودي بين لبنان وإسرائيل توتراً متصاعداً منذ أكتوبر 2026، مع تبادل يومي تقريباً للقصف بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، واتسمت الاشتباكات بطابع من التصعيد المحدود الذي يتجنب الطرفان من خلاله الدخول في حرب شاملة، لكن البيانات الأخيرة التي تفصل عمليات متعددة ومتنوعة في يوم واحد تشير إلى احتمالية تغير في نمط الاشتباكات أو رغبة في نقل الرسائل عبر زيادة الضغط العسكري.

مستقبل الاشتباكات وتداعياتها الإقليمية

يؤكد بيان حزب الله التفصيلي على استمرار استراتيجيته القائمة على الرد المتناسب والتصعيد المتدرج، مع الحفاظ على قدرة عسكرية تمكنه من تنفيذ عمليات متزامنة ضد أهداف متنوعة، ويرفع هذا النشاط العسكري المكثف من مخاطر التصعيد غير المحسوب أو حدوث خطأ قد يدفع بالطرفين إلى مواجهة أوسع، كما يضع الحزب والجيش الإسرائيلي أمام اختبار لقدرة كل منهما على التحمل والاستمرار في حرب استنزاف طويلة الأمد ذات تداعيات اقتصادية وأمنية داخلية كبيرة لكلا الجانبين.

الأسئلة الشائعة

كم عملية عسكرية أعلن حزب الله تنفيذها ضد إسرائيل؟
أعلن حزب الله عن تنفيذ 35 عملية عسكرية خلال يوم واحد، وذلك في 28 مارس 2026. شملت هذه العمليات هجمات متنوعة بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف المدفعية.
ما هي أبرز الأهداف التي استهدفتها عمليات حزب الله؟
استهدفت العمليات مواقع عسكرية متنوعة، بما في ذلك قوات متحركة وقواعد مدفعية واستخباراتية ومقر القيادة الشمالية الإسرائيلية (قاعدة دادو). كما شملت الهجمات تجمعات للجنود والدبابات وعدداً من المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة.
ما هو الهدف من هذا التصعيد العسكري المكثف حسب المحتوى؟
يهدف حزب الله من هذه العمليات إلى تحقيق تأثير استنزافي وتشغيلي يتجاوز الرد اليومي، وذلك برفع الكلفة العسكرية على إسرائيل وتعطيل قدراتها اللوجستية والقيادية في المنطقة الشمالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى