
استقرار أسعار القطن المصري مع تباين بين الأصناف
شهدت أسعار القطن في السوق المصرية، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، استقراراً نسبياً في عمليات التداول، مع تسجيل تباينات واضحة بين الأصناف المختلفة تصل إلى 8500 جنيه للقنطار، وذلك في ظل توازن ملحوظ بين العرض والطلب داخل المزادات المحلية.
وبحسب بيانات السوق، تراوحت الأسعار بين 14،500 جنيه للقنطار لأقل الأصناف سعراً، و23،000 جنيه للأصناف الفاخرة، مع الحفاظ على وتيرة مستقرة خلال الأيام القليلة الماضية، مما يعكس حالة من التوازن النسبي في السوق.
تفاصيل الأسعار حسب النوع والجودة
أظهرت قائمة الأسعار الرسمية تبايناً كبيراً مرتبطاً بجودة النوع وطول التيلة، حيث تصدرت الأصناف الفاخرة ذات التيلة الطويلة القائمة:
- قطن جيزة 86: 14،500 – 16،500 جنيه للقنطار
- قطن جيزة 94: 15،000 – 17،500 جنيه للقنطار
- قطن جيزة 95: 16،000 – 18،500 جنيه للقنطار
- قطن جيزة 92 (فاخر): 18،000 – 23،000 جنيه للقنطار
- قطن طويل التيلة (عام): 17،000 – 21،000 جنيه للقنطار
- قطن فائق الطول (ممتاز): 20،000 – 23،000 جنيه للقنطار
كما بلغ سعر بذور القطن، وهي مادة خام مرتبطة بالسوق، حوالي 27،500 جنيه للطن.
يأتي استقرار السوق الحالي بعد موسم حصاد، حيث تلعب عوامل مثل جودة المحصول المحلي وحجم المعروض وتوقعات الطلب من مصانع النسيج المحلية والتجار دوراً رئيسياً في تحديد الأسعار، خاصة للأصناف الممتازة المخصصة للتصدير.
تأثير الاستقرار على المزارعين والصناعة
يمثل استقرار الأسعار الحالي، رغم التباين بين الأصناف، مؤشراً إيجابياً للمزارعين الذين يستطيعون توقع عوائدهم بشكل أدق، كما أنه يمنح مصانع الغزل والنسيج المحلية هامشاً للتنبؤ بتكاليف المواد الخام الأساسية، مما يدعم استقرار خطط الإنتاج والتوريد في أحد أهم القطاعات الاستراتيجية.
لماذا يعد سوق القطن حساساً؟
يظل القطن محصولاً استراتيجياً مهماً لمصر، حيث لا يقتصر دوره على كونه مصدر دخل للمزارعين فحسب، بل هو عماد صناعة النسيج المحلية ومصدر رئيسي للعملة الصعبة عبر الصادرات، لذلك فإن أي تحركات في أسعاره، حتى وإن كانت طفيفة، تنعكس مباشرة على شريحة واسعة من الاقتصاد، من الحقل إلى المصنع وصولاً إلى الميزان التجاري.



